فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 1008

[1] 112* قال أبو محمد: كان أبو عمرو بن العلاء يذكر أنّ الإقواء: هو اختلاف الإعراب في القوافى، وذلك أن تكون قافية مرفوعة وأخرى مخفوضة، كقول النّابغة:

قالت بنو عامر: خالوا بنى أسد ... يا بؤس للجهّل ضرّارا لأقوام [2]

وقال فيها:

تبدو كواكبه والشّمس طالعة ... لا النّور نور ولا الإظلام إظلام [3]

113* وكان يقال إنّ النابغة الذّبيانّى وبشر بن أبى خازم كانا يقويان. فأما النابغة فدخل يثرب فغنّى بشعره ففطن فلم يعد للإقواء.

114* وبعض الناس يسمّى هذا «الإكفاء» ويزعم أنّ الإقواء نقصان حرف من فاصلة البيت، كقول حجل بن نضلة [4] ، وكان أسر بنت عمرو بن كلثوم وركب بها المفاوز، واسمها النّوار [5] :

[1] انظر هذا البحث أيضا مفصلا في الموشح للمرزبانى 14- 26.

[2] الديوان 71- 72. خالوا بنى أسد: تاركوهم، خالاه: تاركه. والبيت في اللسان 18: 262. وسيأتى 81.

[3] انظر ما يأتى (70، 78، 81 ل، 145- 146 ل) .

[4] حجل: بفتح الحاء وسكون الجيم، كما ضبط في الخزانة، وهو شاعر جاهلى، له الأصمعية 43.

[5] انظر البيتين مشروحين في الخزانة 2: 156- 159 ونص على أنه لا ثالث لهما.

ونسب الآمدى في المؤتلف 84 البيتين لشبيب بن جعل التغلبى، وهو ابن النوار بنت عمرو بن كلثوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت