فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1008

: اختلفوا في الإجازة، فقال بعضهم: هو أن تكون القوافى مقيّدة فتختلف الأرداف، كقول امرئ القيس:

لا يدّعى القوم أنّى أفرّ

فكسر الردف.

وقال في بيت آخر:

وكندة حولى جميعا صبر

فضمّ الرّدف.

وقال في بيت آخر:

ألحقت شرّا بشر ففتح الردف.

118* وقال الخليل بن أحمد: هو أن تكون قافية ميما والأخر نونا، كقول القائل:

يا ربّ جعد منهم لو تدرين ... يضرب ضرب السّبط المقاديم

أو طاء والأخرى دالا، كقول الآخر:

تالله لولا شيخنا عبّاد ... لكمرونا عندها أو كادوا [1]

فرشط لمّا كره الفرشاط ... بفيشة كأنّها ملطاط [2]

وهذا إنّما يكون في الحرفين يخرجان من مخرج واحد أو مخرجين متقاربين.

119* قال ابن الأعرابىّ: الإجازة: مأخوذة من إجازة الحبل والوتر.

[1] ابن السيد 415 والبيت في اللسان 6: 468 وعجزه مغلوط، وما هنا هو الصحيح.

يقال «تكامر الرجلان: نظر أيهما أعظم كمرة، وقد كامره فكمره: غلبه يعظم الكمرة» عن اللسان.

[2] البيت في اللسان 9: 246 و 267. والفرشطة: أن تفرج رجليك قائما أو قاعدا، بمعنى الفرحجة والفرشحة. والملطاط: يد الرحى التى يطحن بها البزر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت