فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 1008

65-عبد بنى الحسحاس[1]

686* اسمه سحيم، وكان حبشيّا معلّطا [2] قبيحا.

وهو القائل في نفسه:

أتيت نساء الحارثيين غدوة ... بوجه براه الله غير جميل

فشبّهّننى كلبا ولست بفوقه ... ولا دونه أن كان غير قليل

687* وكان شاعرا محسنا [3] ، وربّما أنشد فيقول: أحسنك والله! يريد: أحسنت والله. وكان عبد الله بن أبى ربيعة المخزومى اشتراه، وكتب إلى عثمان بن عفّان رضى الله عنه: إنّى قد اشتريت لك غلاما حبشيّا شاعرا، فكتب إليه عثمان: لا حاجة بنا إليه فاردده، فإنّما حظّ أهل العبد الشاعر منه إذا شبع أن يشبّب بنسائهم، وإذا جاع أن يهجوهم.

688* وممّا أخذ عليه في شعره قوله، وذكر التقاءه وعشيقته [4] :

فما زال بردى طيّبا من ثيابها ... إلى الحول حتّى أنهج البرد باليا [5]

[1] ترجمته في الجمحى 43- 44 والأغانى 20: 2- 9 واللآلى 720- 721 والإصابة 3: 163- 164 وشواهد المغنى 112 والخزانة 1: 271- 274.

[2] معلطا، بالعين المهملة: موسوما بالعلاط، بكسر العين وتخفيف اللام، وهو خطوط تجعل سمة في عرض عنق البعير، والظاهر أنه استعمل هنا في الخطوط التى يصنعها بعض الناس في وجوههم، وفى ل بالغين المعجمة، وهو خطأ.

[3] قال الجمحى: «هو حلو الشعر، رقيق حواشى الكلام» .

[4] البيت والبيتان الآتيان من قصيدة طويلة، كان ابن الأعرابى يسميها «الديباج الخسروانى» منها أبيات في مصادر ترجمته، ومنها 11 بيتا في صفة جزيرة العرب 231 و 22 بيتا في حماسة ابن الشجرى 160 و 226- 227.

[5] أنهج الثوب: إذا أخذ في البلى، وأنهج فيه البلى: استطار. والبيت في اللسان 3:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت