فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1008

وقال آخرون: هذا على التوهّم لفرط العشق، وهو نحو قول الأعرابى حين قيل له: ما بلغ من حبّك لها؟ فقال: إنّى لأذكرها وبينى وبينها عقبة الطائف فأجد من ذكرها ريح المسك! ويقول:

تجمّعن شتّى من ثلاث وأربع ... وواحدة حتّى كملن ثمانيا

وأقبلن من أقصى الخيام يعدننى ... ألا إنّما بعض العوائد دائيا

689*(ويقال سمعه عمر بن الخطّاب ينشد:

ولقد تحدّر من كريمة بعضهم ... عرق على جنب الفراش وطيب

فقال له: إنّك مقتول [1] ، فسقوه الخمر ثم عرضوا عليه نسوة، فلمّا مرّت به التى كان يتّهم بها أهوى إليها، فقتلوه).

[1] ويقال إنه أنشد عمر القصيدة اليائية، وفيها:

توسدنى كفا وتثنى بمعصم ... على، وتحنو رجلها من ورائيا

فقال عمر: إنك ويلك مقتول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت