فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 1008

94-ذو الرمة[1]

917* هو غيلان بن عقبة بن بهيش [2] ، ويكنى أبا الحارث. وهو من بنى صعب بن ملكان بن عدىّ بن عبد مناة.

918* وسئل جرير عن شعره، فقال: أبعار غزلان ونقط عروس! 919* وكان يوما ينشد في سوق الإبل شعره الذى يقول فيه:

عذّبتهنّ صيدح [3] و «صيدح» ناقته، فجاء الفرزدق فوقف عليه فقال له: كيف ترى ما تسمع يا أبا فراس؟ قال: ما أحسن ما تقول! فقال فما بالى لا أذكر مع الفحول؟

قال: قصّر بك عن غاياتهم بكاؤك في الدّمن وصفتك للأبعار والعطن، وأنشأ يقول [4] :

ودوّيّة لو ذو الرّميم يرومها ... بصيدح أودى ذو الرّميم وصيدح [5]

[1] ترجمته في الجمحى 121، 125- 128 والاشتقاق 116 واللآلى 81- 82 والأغانى 16: 106- 125 وابن خلكان 1: 510- 513 والخزانة 1: 50- 53 والعينى 412 وأول ديوانه المطبوع بالمطبعة الوطنية ببيروت سنة 1353 هـ. و «الرمة» بضم الراء، وهى الحبل البالى، ونسب إليها لشعر قاله، وسيأتى 334 ل.

[2] بهيش: بضم الموحدة وآخره شين معجمة، كما ضبطه الذهبى في المشتبه 58 وكما ذكر في القاموس في مادة «ب هـ ش» وفى ب د «بهيس» بالموحدة والمهملة، وفى هـ «نفيس» وكلاهما تصحيف. وفى الأغانى واللآلى وابن خلكان «نهيس بالنون والمهملة» ولم أجد ما يؤيده.

[3] لم أجد هذه الجملة في القصيدة الحائيد التى يظن أن تكون منها في ديوان ذى الرمة.

ولكن البيت ثابت في الأغانى 16: 111.

[4] البيتان في ديوان الفرزدق 147.

[5] الدوية: المفازة البعيدة الأطراف المستوية الواسعة، كالدو، أو هى نسبة إلى «الدو» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت