فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 1008

23-بشر بن أبى خازم

[1] 459* هو من بنى أسد، جاهلىّ قديم، شهد حرب أسد وطيّىء، وشهد هو وابنه نوفل بن بشر الحلف بينهما.

460* قال أبو عمرو بن العلاء: فحلان من الشعراء كانا يقويان، النابغة وبشر بن أبى خازم، فأمّا النابغة فدخل يثرب فغنّى بشعره ففطن فلم يعد للإقواء [2] ، وأمّا بشر (بن أبى خازم) فقال له أخوه سوادة: إنّك تقوى، قال:

وما الإقواء؟ قال: قولك [3] :

ألم تر أنّ طول الدّهر يسلى ... وينسى مثل ما نسيت جذام

ثم قلت:

وكانوا قومنا فبغوا علينا ... فسقناهم إلى البلد الشّآم

فلم يعد للإقواء.

461* ويعاب من شعره قوله في وصف فرس:

على كلّ ذى ميعة سابح ... يقطّع ذو أبهريه الحزاما [4]

الأبهر: عرق مكتنف للصّلب. وأراد بقوله «ذو أبهريه» جنبيه، فجعل الأبهر اثنين، وهو واحد، وكان الصواب أن يقول «ذو أبهره» والمعنى: أنّه إذا انحطّ قطع حزامه لانتفاخ جنبيه. قال الآخر:

[1] ترجمنا له في المفضلية 96 وترجمته في الخزانة 2: 261- 264 ومختارات ابن الشجرى 2: 19- 33 وفيها كثير من شعره. وله قصائد في منتهى الطلب 1:

[2] انظر ما مضى 99، 156، 166، 171.

[3] البيتان 23، 24 من المفضلية 97 وانظر الموشح 59.

[4] من قصيدة في ابن الشجرى 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت