فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 1008

73-عمرو بن شأس[1]

715* هو أبو عرار؛ وفيه يقول عمرو لامرأته [2] :

أرادت عرارا بالهوان ومن يرد ... عرارا بنىّ بالهوان فقد ظلم [3]

فإن كنت منى أو تريدين صحبتى ... فكونى له كالسمن ربّت له الأدم [4]

وإلّا فبينى مثل ما بان راكب ... تيمّم خمسا ليس في سيره أمم [5]

وإنّ عرارا إن يكن ذا شكيمة ... تقاسينها منه فما أملك الشّيم [6]

وإنّ عرارا إن يكن غير واضح ... فإنى أحبّ الجون ذا المنكب العمم [7]

716* ووفد على عبد الملك بن مروان [8] وفد أهل الكوفة، فلما دخلوا

[1] ترجمته في الجمحى 46- 47 والمرزبانى 212- 213 واللآلى 750- 751 والأغانى 10: 60- 63 وقد مضى له ذكر في تعليقنا على بيت للمتلمس 178. وهو عمرو ابن شأس الأسدى قال الجمحى: «كثير الشعر في الجاهلية والإسلام، وهو أكثر طبقته شعرا، وكان ذا قدر وشرف ومنزلة في قومه» . وأسلم في صدر الإسلام وشهد القادسية.

[2] من قصيدة ذكر بعضها في الأغانى، والحماسة 1: 272- 273 من شرح التبريزى.

[3] عرار: بكسر العين، وضبط في اللسان 6: 236 بفحها، وهو خطأ. س ب «عرارا لعمرى بالهوان» وهو يوافق رواية الكامل والحماسة والأغانى وغيرها.

[4] البيت في اللسان 1: 390 وقال: «أراد بالأدم النحى، يقول: لزوجته: كونى لولدى عرارا كسمن رب أديمه، أى طلى برب التمر، لأن النحى إذا أصلح بالرب طابت رائحته ومنع السمن من أن يفسد طعمه أو ريحه» .

[5] الخمس، بكسر الخاء: من أظماء الإبل، وهو أن ترد الإبل الماء اليوم الخامس. يريد:

وإلا ففارقينى وليكن سيرك سير راكب تكلف ورود الماء للخمس. الأمم: القرب والقصد. أراد: أنه على غير قصد فيكون أشقى له.

[6] الشكيمة: شدة النفس والأنفة والإباء، وأصله من شكيمة اللجام. والبيت في اللسان 15: 217.

[7] الواضح: الأبيض اللون الحسنة. الجون: الأسود، العمم: التام أو الطويل. والبيت في اللسان 1: 390 و 6: 236 و 15: 321.

[8] القصة في الكامل 234- 235 بمعناها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت