فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 1008

10-أوس بن حجر[1]

320* هو [2] أوس بن حجر بن عتّاب. قال أبو عمرو بن العلاء: كان أوس فحل مضر، حتّى نشأ النابغة وزهير فأخملاه. وقيل لعمرو بن معاذ، وكان بصيرا بالشعر: من أشعر الناس؟ فقال: أوس، قيل: ثم من؟ قال:

أبو ذؤيب. وكان أوس عاقلا في شعره، كثير الوصف لمكارم الأخلاق. وهو من أوصفهم للحمر والسلاح، ولا سيّما للقوس. وسبق إلى دقيق المعانى، وإلى أمثال كثيرة.

326* وهو القائل:

وجاءت سليم قضّها وقضيضها ... بأكثر ما كانوا عديدا وأوكعوا [3]

أوكعوا: اشتدّوا، يقال: «استوكعت المعدة وأوكعت» إذا اشتدّت [4] .

وفى أمثال العرب: أسمحت قرونته. أى سمحت نفسه [5] ، قال أوس:

[1] العنوان في ب «أخبار أوس بن حجر» .

[2] هذا النص هو الذى في س ف، وقد أثبت فيهما بعد ترجمة زهير بن أبى سلمى.

وستأتى الترجمة بنص ب هـ د. ولأوس ترجمة في الأغانى 20: 5- 8 والخزانة 2:

235-236 ومعاهد التنصيص 61- 65.

[3] البيت في اللسان 9: 88 وروايته

وجاءت جحاش قضها بقضيضها

وأما لفظ

«وجاءت سليم قضها بقضيضها»

فإنه ذكره صدر بيت آخر للشماخ بن ضرار 15: 342* وضبطت «قضها» بالنصب. وفيه أنه اسم منصوب موضوع موضع المصدر، كأنه قال:

جاؤوا انقضاضا، وحكى عن سيبويه أن بعضهم يعربه ويجريه على ما قبله، ونقل عن الأصمعى أنه قال: «لم أسمعهم ينشدون قضها إلا بالرفع» . ونص في القاموس على جواز هذا وذاك. وأثبت في ل بالرفع، فأثبتنا الإعرابين، وأصل القض: الحصى، والقضيض: ما تكسر منه ودق، أو هو جمع القض. والمراد: جاؤوا مجتمعين لم يدعوا وراءهم شيئا.

[4] فى شرح القاموس 5: 79 «أوكعوا: سمنوا إبلهم وقووها ليغيروا علينا» .

[5] مجمع الأمثال: 1: 290.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت