فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 1008

76-زياد الأعجم[1]

724* هو زياد بن سلمى، ويقال زياد بن جابر بن عمرو بن عامر، من عبد القيس، وكان ينزل إصطخّر، وكانت فيه لكنة، فلذلك قيل له الأعجم [2] ، وله عقب.

725* وكان يهاجى قتادة بن مغرّب اليشكرىّ، ويقال مغرب، وفيه يقول:

يشكر لا تستطيع الوفاء ... وتعجز يشكر أن تغدرا

وقتادة هو القائل:

بتّ بحشّ في شرّ منزلة ... لا أنا في لذّة ولا فرسى

هذا على الخسف لا قضيم له ... وأنا ذا لا يسوغ لى نفسى [3]

لليلة البين إذ هممت بها ... ألذّ عندى من ليلة العرس [4]

[1] ترجمته في المؤتلف 131- 132 والأغانى 14: 98- 105 ومعجم الأدباء 4:

221-222 والخزانة 4: 192- 194 وذيل اللآلى 7- 8.

[2] فى الكامل 586: «كان زياد الأعجم، وهو رجل من عبد القيس، يرتضح لكنة أعجمية، يذهب فيها إلى مذهب قوم بأعيانهم من العجم. وأنشد المهلب بن أبى صفرة في مدحه إياه:

فتى زاده السلتان في المدح رغبة ... إذا غير السلتان كل خليل

يريد السلطان، وذلك أن بين التاء والطاء نسبا، فلذلك قلبها تاء، لأن التاء من مخرج الطاء، فقال: السلتان» . وفى الخزانة: «روى أنه دعا غلاما له ليرسله في حاجة فأبطأ عليه، فلما جاءه قال له: منذ دأوتك إلى أن قلت لبيأ ما كنت تصنأ؟! يريد: منذ دعوتك إلى أن قلت لبيك ما كنت تصنع؟. وهو شاعر إسلامى، مات في حدود المائة، كما في معجم الأدباء. وانظر شرح المسند 6980.

[3] القضيم: ما تقضمه الدابة، يريد الشعير.

[4] الأبيات يقولها لزوجته أرنب الحنفية، تزوجها فلم تلد له ونشزت عليه فطلقها، والبيت مع بيتين آخرين في اللآلى 91- 92. ولعلها هى التى قالت شعرا تهجوه به، في الحماسة 4: 86- 87 من شرح التبريزى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت