فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1008

36-ربيعة بن مقروم

[1] 555* هو من ضبّة، جاهلىّ إسلامىّ، وشهد القادسيّة وجلولاء. وهو من شعراء مضر المعدودين. وكانت عبد القيس أسرته ثم منّت عليه بعد دهر.

وهو القائل [2] :

وواردة كأنّها عصب القطا ... تثير عجاجا بالسّنابك أصهبا [3]

وزعت بمثل السّيد نهّد مقلّص ... جهيز إذا عطفاه ماء تحلّبا [4]

ومربأة أوّفيت جنح أصيلة ... عليها كما أوفى القطامىّ مرقبا [5]

ربيئة جيش أو ربيئة مقنب ... إذا لم يقد وغل من القوم مقنبا [6]

فلمّا انجلى عنّى الظّلام رفعتها ... يشبّهها الرّائى سراحين لغّبا

556* وهو القائل:

نصل السّيوف إذا قصرن بخطونا ... قدما ونلحقها إذا لم تلحق [7]

أخذه من قيس بن الخطيم، أو أخذه قيس منه. قال قيس:

[1] ترجمنا له في المفضلية 38 وله أيضا المفضليات 39، 43، 113. وله ترجمة في الاشتقاق 123 والإصابة 2: 220 والأغانى 19: 90- 93 ومضى له شعر 113- 114.

[2] هى الأبيات 8، 9، 15- 17 من المفضلية 113.

[3] الواردة: قطع من الخيل، شبهها في سرعتها بجماعات القطا.

[4] وزعت: كففت. السيد: الذئب، شبه به فرسه. جهيز: خفيف سريع العدو.

[5] المربأة: الجبل يربأ عليه الطليعة. أوفيت: علوت. الأصيلة: العشية، وجنحها: ميلها وتوليها عند الغروب. القطامى: الصقر.

[6] المقنب: أقل من الجيش.

[7] هكذا نسب البيت لربيعة بن مقروم، والصحيح أنه من قصيدة لكعب بن مالك الأنصارى، في سيرة ابن هشام 705، 706 والخزانة 3: 22. وكذلك نسبه المرزبانى 342 لكعب بن مالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت