فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 1008

وروى بعضهم «الباقر العثل» وهى الكثيرة، ورواه آخر «الباقر الغيل» وهى السّمان [1] ، ورواه آخر «وجدّ عليها النّافر العجل» يريد النّفّار من منى.

452* وهو ممّن أقرّ بالملكين الكاتبين في شعره. قال يمدح النعمان:

فلا تحسبنّى كافرا لك نعمة ... على شاهدى يا شاهد الله فاشهد [2]

قوله «على شاهدى» يريد على لسانى. «يا شاهد الله» يريد الملك الموكّل به. وكان هذا من إيمان العرب بالملكين بقيّة من دين إسماعيل صلى الله عليه وسلم.

453* ويستحسن قوله في سكران:

فراح مكيثا كأنّ الدّبا ... يدبّ على كلّ عظم دبيبا [3]

454* قال: وأحسن ما قيل في الرياض قوله:

ما روضة من رياض الحزن معشبة ... خضراء جاد عليها مسبل هطل

يضاحك الشّمس منها كوكب شرق ... مؤزّر بعميم النّبت مكتهل [4]

(يوما بأطيب منها نشر رائحة ... ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل [5]

[1] الباقر: البقر، كلاهما اسم جنس واسم جمع. العثل، بفتح الثاء وكسرها: الكثير من كل شئ. وفسره التبريزى بالجماعة. الغيل، بضمتين: جمع غيول، بفتح الغين، وهو المنفرد من كل شئ. فالغيل: الكثيرة، والغيل السمان أيضا، كما ذكر المؤلف وكما في اللسان. وفيه أيضا: «ويروى العيل، في البيت، بعين غير معجمة، يريد الجماعة» .

[2] البيت في اللسان 4: 230.

[3] المكيث: المقيم الثابت. الدبا: الجراد قبل أن يطير. س ف «على كل عضو» .

[4] يضاحك الشمس: يدور معها، ومضاحكته إياها حسن له ونضرة. الكوكب: النور ههنا، يشبه بكوكب السماء. الشرق: الريان الممتلئ ماء. المؤزر: الذى صار النبات كالإزار له. العميم: النبت الكثيف الحسن. مكتهل: تم طوله وظهر نوره. والبيت في اللسان 2: 21 و 12: 45 و 14: 122 وعجزه فيه 15: 320.

[5] النشر: الريح الطبية. الأصل: جمع أصيل، وهو العشى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت