فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 1008

وقال سلامة بن جندل، وهو جاهلىّ:

كأنّ نعام الدّوّ باض عليهم ... بنهى القذاف أو بنهى مخفّق [1]

وقال زيد الخيل، وهو جاهلىّ:

كأنّ نعام الدّوّ باض عليهم ... وأعينهم تحت الحديد خوازر [2]

447* ويعاب الأعشى بقوله [3] :

وقد غدوت إلى الحانوت يتبعنى ... شاو مشلّ شلول شلشل شول

وهذه الألفاظ الأربعة في معنى واحد.

448* ويعاب بقوله في ملك الحيرة:

ويأمر لليحموم كلّ عشيّة ... بقتّ وتعليق. فقد كاد يسنق [4]

واليحموم، فرس. وقالوا: هذا مما لا يمدح به رجل من خساس الجنود، لأنّه ليس من أحد له فرس إلّا وهو يعلفه قتّا ويقضمه شعيرا!! (وهذا مديح كالهجاء) ! 449* قال أبو محمّد: ولست أرى هذا عيبا، لأنّ الملوك تعدّ فرسا على أقرب الأبواب من مجالسها بسرجه ولجامه. خوفا من عدوّ يفجؤها، أو أمر

[1] من الأصمعية 42 وصدره هناك

كأن النعام باض فوق رؤوسهم

النهى، بفتح النون وكسرها: الموضع له حاجز ينهى الماء أن يفيض، أو هو الغدير. القذاف ومخفق:

موضعان.

[2] خوازر: من الخزر، وهو ضيق العين، وقد يتصنعه الناظر ليحدد النظر. وزيد الخيل مخضرم، جاهلى إسلامى.

[3] مضى 72.

[4] اليحموم: فرس النعمان بن المنذر، سمى بذلك لشدة سواده. القت: نوع من العطف. يسنق: يبشم من الشبع والتخمة. والبيت في الخيل لابن الكلبى 31 واللسان 2: 27 و 12: 31 و 15: 47 وهو في أبيات في البلدان 5: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت