فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 1008

الخمر، قلت له: فأنت؟ قال: أنا نحرت الشّعر نحرا.

199* قال عبد الملك لقوم من الشعراء: أىّ بيت أمدح؟ فاتّفقوا على بيت زهير [1] :

تراه إذا ما جئته متهلّلا ... كأنّك تعطيه الّذى أنت سائله

200* قيل لخلف الأحمر: زهير أشعر أم ابنه كعب؟ قال: لولا أبيات لزهير أكبرها الناس لقلت إنّ كعبا أشعر منه، يريد قوله [2] :

لمن الديار بقنّة الحجر ... أقوين من حجج ومن دهر [3]

ولأنت أشجع من أسامة إذ ... دعى النزال ولجّ في الذّعر [4]

ولأنت تفرى ما خلقت وبع ... ض القوم يخلق ثمّ لا يفرى

لو كنت من شىء سوى بشر ... كنت المنوّر ليلة البدر

201* وكان زهير يتألّه ويتعفّف في شعره. ويدلّ شعره على إيمانه بالبعث.

وذلك قوله:

يؤخّر فيودع في كتاب فيدّخر ... ليوم الحساب أو يعجّل فينقم [5]

وشبّه زهير امرأة في الشعر بثلاثة أوصاف في بيت واحد فقال [6] :

[1] الديوان 142.

[2] الديوان 86، 89، 94، 95 ولبعض هذه القصيدة قصة في الأغانى 5: 164 يزعمون فيها أن حمادا الرواية وضعها، وهى قصة ظاهرة الصنعة. والبيت الرابع سيأتى 84 ل منسوبا للمسيب بن علس، وسنذكر الخلاف فيه.

[3] القنة: الجبل الذى ليس بمنتشر. أقوين: خلون.

[4] رواية الديوان «دعيت نزال» وهى الرواية المعروفة في كتب اللغة والنحو.

[5] من المعلقة، الديوان 18 وفيه «فيوضع» بدل «فيودع» وهى رواية ثابتة بحاشية ب على أنها نسخة.

[6] الديوان 61- 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت