فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 1008

تنازعت المها شبها ودرّ الب ... حور وشاكهت فيها الظّباء [1]

ثم قال ففسّر:

فأمّا ما فويق العقد منها ... فمن أدماء مرتعها الخلاء [2]

وأمّا المقلتان فمن مهاة ... وللدّرّ الملاحة والصّفاء

202* وقال بعض الرواة: لو أن زهيرا نظر في رسالة عمر بن الخطّاب إلى أبى موسى الأشعرى [3] ما زاد على ما قال:

فإنّ الحقّ مقطعه ثلاث ... يمين أو نفار أو جلاء [4]

يعنى: يمينا أو منافرة إلى حاكم يقطع بالبيّنات أو جلاء، وهو بيان وبرهان يجلو به الحقّ وتتّضح الدعوى.

203* ومما يتمثّل به من شعره:

وهل ينبت الخطّىّ إلّا وشيجه ... وتغرس إلّا في معادنها النّخل [5]

204* ويستحسن قوله:

يطعنهم ما ارتموا حتّى إذا اطّعنوا ... ضارب حتّى إذا ما ضاربوا اعتنقا [6]

205* ويستحسن أيضا قوله:

[1] شاكهت، وشاكلت وشابهت، بمعنى واحد. قال ثعلب: «أراد: فيها شبه من البقر في العيون، ومن الدر في الصفاء، ومن الظباء بطول العنق» .

[2] أدماء: يريد ظبية بيضاء.

[3] هى رسالته المشهورة في شأن القضاء. وانظر ما يأتى 64 ل.

[4] فى اللسان «الجلاء بالفتح والمد» وأتى بالبيت شاهدا عليه 18: 163. وقال الصغانى «الرواية بالكسر لا غير، من المجالاة» وهو في اللسان أيضا 7: 84 و 10: 155 وستأتى إشارة إليه 99. ورواية الديوان 75 بالكسر أيضا. ولكن تفسير ابن قتيبة بأنه «برهان يجلو به الحق» قد يؤيد الفتح.

[5] الخطى: الرماح، نسبة إلى الخط، وهى جزيرة بالبحرين. الوشيج: القنا.

[6] الديوان 54. وفى الأصل «إذا طعنوا» وصححناه من الديوان. وسيأتى 64 ل على الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت