فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 1008

بين القول [1] ، ولا يتّبع حوشىّ الكلام [2] . ولا يمدح الرجل إلّا بما هو فيه.

وهو القائل [3] :

إذا ابتدرت قيس بن عيلان غاية ... من المجد من يسبق إليها يسوّد

سبقت إليها كلّ طلق مبرز ... سبوق إلى الغايات غير مخلد

ويروى «غير مبلد» ، و «المخلّد» في هذا الموضع: المبطئ [4] .

فلو كان حمد يخلد الناس لم تمت ... ولكنّ حمد المرء ليس بمخلد

197* وكان قدامة بن موسى عالما بالشعر، وكان يقدّم زهيرا ويستجيد قوله [5] :

قد جعل المبتغون الخير في هرم ... والسّائلون إلى أبوابه طرقا

من يلق يوما على علّاته هرما ... يلق السّماحة فيه والنّدى خلقا

198* قال عكرمة بن جرير: قلت لأبى: من أشعر الناس؟ قال:

أجاهليّة أم إسلاميّة؟ قلت: جاهليّة، قال: زهير، قلت: فالإسلام؟ قال:

الفرزدق، قلت: فالأخطل؟ قال: الأخطل يجيد نعت الملوك ويصيب صفة

[1] كل شىء ركب شيئا فقد عاظله، والمعنى: لم يحمل بعض الكلام على بعض، ولم يتكلم بالرجيع من القول ولم يكرر اللفظ والمعنى. عن اللسان.

[2] حوشى الكلام: وحشيه وغريبه. وانظر ما يأتى 61 ل.

[3] من قصيدة يمدح بها هرم بن سنان المرى، في ديوانه 234، 236 طبعة دار الكتب المصرية.

[4] رواية الأغانى «غير مزند» ورواية الديوان «غير مجلد» . وقال ثعلب في شرحه:

«يقال رجل طلق اليدين: معطاء. مبرز: سبق الناس إلى الكرم والخير. غير مجلد:

ينتهى إلى الغاية من غير أن يضرب» . وتفسير ابن قتيبة «المخلد» بالخاء بأنه المبطئ لم يذكر في المعاجم.

[5] من قصيدة في مدح هرم بن سنان في الديوان 49، 53 وهما في الأغانى 9: 144 في أبيات، وفى الخزانة 1: 376.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت