عن الأصل -وكذا الحال في كل ما أثبته في الهامش من تعليقات لتتميز عن شرح الحافظ للغريب-.
وقد بلغت هذه الزيادات: ستة وخمسين ومئة (156) حديث.
وسميت هذا العمل بـ «إرشاد القاري لزيادات مختصر صحيح البخاري» .
حادي عشر: ذكرت ترجمة مختصرة للإمام البخاري -رحمه الله- صاحب كتاب «الجامع الصحيح» أصل هذا الكتاب، وكذا ترجمة للإمام الزبيدي -رحمه الله- صاحب المختصر.
ثاني عشر: أرفقت مع الكتاب قائمة بالأحاديث المكررة والمعلقة التي أوردها المصنف ليسهل الرجوع إليها.
ثالث عشر: وضعت في آخر الكتاب فهرسًا للمحتويات.
وفي التحقيق أشياء أخرى يطول استقصاؤها، يجدها القارئ في مواضعها بإذن الله تعالى.
ولا أزعم أني وفيت هذا الكتاب حقه، ولكن هذا جهد المقل، ومبلغ الوسع والطاقة، وغاية السعى والجهد، وحسبي بهذا العمل أني أرجو أن أكون ممن قال فيهم النبي - صلى الله عليه وسلم: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِى فَوَعَاهَا ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لاَ فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ» . [1]
ولعل الله أن ييسر لهذا العمل من يتم نقصه، ويصحح خطأه، ويسد خلله، وهو على ذلك مشكور مأجور بإذن الله تعالى.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أقدم جزيل شكري وعظيم امتناني لشيخي وصديقي ورفيقي في هجرتي وجهادي وأسري؛ الشيخ المجاهد أبي عبد الله المهاجر (عبد الرحمن العلي) على ما كان منه من عون لي على إتمام هذا العمل، نسأل الله أن يجزل مثوبته وأن يرفع درجته ويثبته.
كما أتقدم بجزيل الشكر لكل من العلامة الشيخ أمين الله البشاوري والشيخ أبي خالد
(1) رواه أبو داود: 3662، وأحمد: 27/ 300، والترمذي: 2658، وصححه.