فهرس الكتاب

الصفحة 9912 من 13835

7464 - حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، عن ابن وهب [1] ، عن حرملة -يعني: ابن عمران التُّجيبي- عن ابن شماسة -وهو عبد الرحمن المهري- قال:"أتيت عائشة أسألها عن شيء، فقالت: ممن أنت؟ قلت: رجل من أهل مصر، قالت: كيف كان صاحبكم [2] لكم في غَزاتكم هذه؟ قال: قلت: ما نقمنا منه شيئًا، إن كان ليموتُ للرجل مِنّا البعير فيعطيه البعير،"

- [115] - والعبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النفقة فيعطيه النفقة، فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعله في محمد بن أبي بكر أن أخبرك ما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في بيتي هذا: اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم، فاشقق عليه، ومن ولي من أمورهم شيئا فرفق بهم فارفق به. قال حرملة: وسمعت عياش بن عباس، يقول: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: من ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فرفق الله به، ومن ولي منهم شيئًا فشق عليهم فعليه بَهْلة الله، قالوا: يا رسول الله وما بهلة الله؟ قال: لعنة الله" [3] ."

(1) ابن وهب؛ موضع الالتقاء مع مسلم.

(2) هذا الرجل هو: معاوية بن حُديج، وسيأتي التعريف به عند"حديث 7466".

(3) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، وليس عنده قول حرملة في آخر الحديث: وسمعت عياش بن عباس ... الخ، كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر: 3/ 1458"حديث 19".

فوائد الاستخراج:

1)تعريف المصنف بحرملة المصري، بأنه ابن عمران التجيبي.

2)ذكر نسب عبد الرحمن بن شماسة، وهو المهري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت