فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 13835

460 -حدثنا أبو عيسى الطوسي المحتسبي [1] ، حدثنا حسين

- [138] - المَرْوَرُّوْذِي [2] حدثنا شيبان [3] ، عن قتادة بهذا الإسناد وقال في آخره: آياتٍ أراهنَّ الله إياه، فلا تكن في مِرْيةٍ من لقائِهِ [4] [5] .

(1) موسى بن هارون بن عمرو الطوسي، توفي سنة 281 هـ.

ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلا، ووثقه الدارقطني، والخطيب، وقال الذهبي:"كان موثقًا"، ووقع في (ط) و (ك) :"الطرسوسي"بدل"الطوسي"وهو خطأ.

والطوسي نسبة إلى طوس -بضم الطاء المهملة وفي آخرها السين المهملة أيضًا- وهي بلدة بخرسان تحتوي على بلدتين يقال لإحداهما: الطابران، والأخرى: نَوقان، ولهما أكثر من ألف قرية. وأما نسبته بالمحتسبي فلم أجد أحدًا ذكره بهذه النسبة غير المصنِّف رحمه الله تعالى.

انظر: الجرح والتعديل (8/ 168) ، سؤالات الحاكم للدارقطني (ص: 156) ، تاريخ =

- [138] - = بغداد (13/ 48) ، الأنساب للسمعاني (8/ 263) ، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 281 - 290 /ص: 313) .

(2) بفتح الميم، والواو بينهما الراء سكنة، بعدها الألف واللام، وراء أخرى مضمومة، بعدها الواو وفي آخرها الذال المعجمة، نسبة إلى مرو الرُّوذ، وقد يخفَّف في النسبة إليها فيقال: المَرُّوذي أيضًا ومرو الرُّوذ بلدة مبنية على وادي مرو، والوادي بالعجمية"الرود"فركبوا على اسم البلد الذي ماؤه في هذا الوادي والبلد اسمًا فقالوا: مرو الرُّوذ. الأنساب للسمعاني (11/ 253) .

ووقعت في النسخ الأخرى:"المَرُّوذي"، وكلتا النسبتين صحيحتان كما قال السمعاني.

وحسين هذا هو: ابن محمد بن بهرام التميميّ المؤدب، نزيل بغداد.

(3) ابن عبد الرحمن التميميّ النحوي، أبو معاوية المؤدب البصري.

(4) في (ط) و (ك) :"من لقاء ربه"، وبهامش (ط) التعليق الآتي:"أي في شك -كذا- من رؤيته تعالى".

(5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الإسراء برسول الله -رضي الله عنه- إلى السماوات، وفرض الصلوات (1/ 151 ح 267) من طريق يونس بن محمد عن شيبان عن قتادة به، وفيه بعد قوله: {فَلَا تَكُنْ في مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ} قال: كان قتادة يفسِّرها أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قد لقي موسى عليه السلام.

وأخرجه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 245) عن حسين -وهو ابن محمد المرُّوذي- عن شيبان عن قتادة به، ووقع فيه:"حسن"بدل"حسين"، والتصحيح من"أطراف المسند" (3/ 58) لابن حجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت