فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 13835

446 -حدثنا عباس [1] بن محمد الدُّوري، حدثنا مُحَاضر بن المورِّع [2] ، حدثنا سعد بن سعيد [3] ، أخبرني سعيد بن

- [117] - مَرْجَانةَ [4] قال: سمعتُ أبا هُريرةَ يقول: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"ينْزِلُ الله تبارك وتعالى [5] إلى السماءِ الدُّنيا لِشَطرِ الليلِ أو لِثُلُثِ الليلِ الآخر فيقول: مَن يدعوني فأستجيبَ له؟ أو يسألني فَأُعْطِيَهُ؟ ثمَّ يقول: مَن يُقْرِض غير عَديمٍ ولا ظلومِ؟" [6] .

(1) في (ط) و (ك) :"العباس".

(2) الهَمْدَاني، أبو المورِّع الكوفي، فيه كلام يسير، وقد توبع هنا في الإسناد الذي بعده. انظر: ح (61) .

(3) ابن قيس بن عمرو الأنصاري المدني، توفي سنة (141 هـ) ، وهو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري.

قال ابن سعد:"كان ثقة، قليل الحديث، دون أخيه"، وقال ابن معين:"صالح"، ووثقه ابن عمار، والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات مرة في طبقة التابعين، وأعاده في طبقة أتباع التابعين وقال:"كان يخطئ، لم يفحش خطؤه؛ فلذلك سلكناه مسلك العدول"، وقال ابن عدي:"له أحاديث صالحة تقرب من الاستقامة، ولا أرى بحديثه بأسًا بمقدار ما يرويه"، وقال الدارقطني:"ليس به بأس"، وذكره ابن شاهين في الثقات ونقل توثيق ابن عمار فيه.

وضعفه ابن معين والإمام أحمد في رواية، وقال أحمد مرة:"ليس كحكم الحديث". =

- [116] - = وقال أبو حاتم:"مؤدي"، فقال ابنه:"يعني أنه كان لا يحفظ، يؤدي ما سمع"، ونقل الذهبي -في الميزان- عن ابن دقيقٍ العيد قوله في تفسير هذه اللفظة:"اختلف في ضبط (مود) فمنهم من خففها أي: هالك، ومنهم من شددها أي: حسن الأداء"، ونقل ابن حجر هذا التفسير الأخير -في التهذيب- عن أبي الحسن بن القطان وهو متقدم على ابن دقيق العيد، وتفسير ابن أبي حاتم فيه زيادة:"كان لا يحفظ"فالأخذ به أولى، وهو أعلم بألفاظ أبيه، والله أعلم.

وقال الترمذي:"تكلَّم بعض أهل الحديث فيه من قبل حفظه"، وقال النسائي:"ليس بالقوي"، وذكره العقيلي، وابن الجوزي في الضعفاء، ونقل ابن الجوزي عن ابن حبان قوله:"لا يحل الاحتجاج به"وهذا القول قاله ابن حبان في المجروحين (1/ 357) في: سعد بن سعيد المقبري، فلعله اشتبه على ابن الجوزي.

وقال ابن حزم:"ضعيفٌ جدًّا لا يحتج به، لا خلاف في ذلك"وهذا تعنُّتٌ من ابن حزم رحمه الله تعالى، فقد وثقه من سبق ذكرهم، واحتج به مسلم.

وقال الذهبي في السير:"أحد الثقات"، وفي الكاشف:"صدوق"، وذكره في المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد وقال:"وثِّق"ونقل تضعيف الإمام أحمد والنسائي، وقول الدارقطني.

وقال الحافظ ابن حجر:"صدوق، سيّئ الحفظ". فهو ممن يعتبر بحديثه، وقد تابعه متابعة قاصرة: الزهريّ كما سبق في الأسانيد الماضية وغيره كما سيأتي في التخريج.

انظر: الطبقات لابن سعد (الجزء المتمم لطبقات تابعي أهل المدينة ومن بعدهم ص: 338 - 339) ، العلل رواية عبد الله (1/ 513) ، ورواية المروذي (ص: 82) ، سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص: 216) ، الثقات للعجلي (1/ 390) ، سنن الترمذي (3/ 124 ح 759) ، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 130) ، الضعفاء للعقيلي (117) ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 84) ، الثقات لابن حبان =

- [117] - = (4/ 298 و 6/ 379) ، الكامل لابن عدي (3/ 1188) ، الثقات لابن شاهين (ص: 141) المحلى لابن حزم (11/ 40) الضعفاء لابن الجوزي (1/ 311) ، تهذيب الكمال للمزي (10/ 262) ، السير (5/ 482) ، والميزان (120) ، والمتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 111) ، والكاشف كلها للذهبي (1/ 428) ، تهذيب التهذيب (3/ 410) ، والتقريب لابن حجر (2237) .

(4) هو: سعيد بن عبد الله القُرشي العامري مولاهم، أبو عثمان الحجازي، ومَرْجَانة أمُّه، قاله البخاري وابن أبي حاتم، ونبَّه على ذلك المصنِّف في الرواية الآتية، ومسلم عقب الحديث.

وانظر: التاريخ الكبير للبخاري (3/ 490) ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 35) .

(5) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك) .

(6) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها -باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه (1/ 522 ح 171) عن حجاج بن الشاعر عن محاضر بن المورِّع عن سعد بن سعيد الأنصاري به.

فائدة الاستخراج:

لم يخرجه مسلم في كتاب الإيمان، وإخراج المصنِّف له هنا فيه تعيين مناسبة أخرى للحديث غير التي عند صاحب الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت