فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 13835

404 -حَدثنا عمار بن رجاء [1] ، حدثنا أبو داودَ الطيالسي [2] ، حدثنا هشام الدَّسْتَوَائي، عن قتادةَ [3] ، عن أنسِ بن مالك، عن مالك بن صَعْصَعَة أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"بينا أنا بينَ النَّائمِ واليَقْظَانِ إذ سمعتُ قائلًا يقولُ: أحدُ الثلاثةِ بين الرَّجُلَينِ [4] ، فأُتِيتُ بطَسْتٍ [5] مُلِئَ حِكْمَةً"

- [34] - وإيمانًا، فشقَّ مِنَ النَّحْرِ إلى مَرَاقِّ البَطْنِ [6] ، ثم أُخْرِجَ القَلْبُ فَغُسِلَ بماءِ زمزم ومُلِئَ حِكْمَةً وَإيمانًا، وَأُتِيْتُ بِدَابَّةٍ دونَ البَغْلِ وَفَوقَ الحِمَارِ أبيضَ [7] ، يقالُ له: البُرَاقُ ..."."

وذكر الحديثَ [8] .

(1) التغلبي، أبو ياسر الأستراباذي.

(2) سليمان بن داود بن المجالس، ولم أجد الحديث في مسنده.

(3) ابن دعامة السدوسي، مدلس، صرَّح بالتحديث عن أنس عند مسلم.

(4) قال الحافظ ابن حجر:"المراد بالرجلين حمزة وجعفر، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان نائمًا بينهما". فتح الباري (7/ 244) .

(5) بفتح الطاء كسرها، وأصله؛ طسٌّ، والتاء فيه بدلٌ من السين، وهي مؤنثة وذُكِّرت هنا =

- [34] - = في الرواية على معنى الإناء.

انظر: النهاية لابن الأثير (3/ 124) ، فتح الباري لابن حجر (1/ 549) .

(6) قال الحافظ ابن حجر:"بفتح الميم وتخفيف الراء وتشديد القاف، وهو: ما سفُل من البطن ورقَّ من جلده، وأصله مراقق، وسميت بذلك لأنها موضع رقة الجلد". الفتح (6/ 355) .

(7) ذكَّر الدَّابَّة باعتبار كونه مركوبًا. قاله الحافظ ابن حجر في الفتح (6/ 355) .

(8) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السماوات، وفرض الصلوات (1/ 151 ح 265) من طريق معاذ بن هشام الدَّستوائي عن أبيه عن قتادة به.

وأخرجه النسائي في سننه -كتاب الصلاة- باب فرض الصلاة وذكر اختلاف الناقلين في إسناد حديث أنس -رضي الله عنه- واختلاف ألفاظهم فيه (1/ 217) من طريق يحيى بن سعيد القطان عن هشام الدستوائي عن قتادة به.

فائدة الاستخراج:

ذكر مسلم بعض لفظه وأحال بالباقي على ما قبله، وميَّز المصنِّف لفظ هذه الرواية، وهذا من فوائد الاستخراج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت