6890 - حدثنا أبو داود السجزي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد [1] ح، وحدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا أبو الربيع [2] ، قالا: حدثنا إسماعيل بن جعفر [3] ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني، أنّ رجلًا سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة فقال:"عرّفها سنة، ثمّ اعرف وكاءها، وعفاصها، ثمّ استنفق منها، فإنْ جاء"
- [74] - صاحبها فأدّها إليه"، فقال: يا رسول الله فضَالّة الغنم؟ قال:"خُذْها، فإنّما هي لك، أَو لأَخيك، أَو للذئب"، فقال: يا رسول الله فضالّة الإبل؟ قال: فغضب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى احمرَّت وجْنَتَاه [4] أو احمرّ وجهه، ثُمّ قال:"ما لك ولها، معها حذاؤها، وسقاؤها [5] ، حتى يلقاها ربها" [6] ."
(1) قتيبة بن سعيد هو موضع الالتقاء مع مسلم في إسناد أبي عوانة الأول.
(2) هو: سليمان بن داود العتكي، أبو الربيع الزهراني البصري.
(3) إسماعيل بن جعفر هو موضع الالتقاء مع مسلم في إسناد أبي عوانة الثاني.
(4) الوَجْنَةُ: ما ارتفع من الخدَّين. مختار الصحاح (ص: 296) .
(5) قوله (معها حذاؤها وسقاؤها) الحذاء: النعل، ويعني به أخفافها، أي: أنها تقوى على السير وقطع البلاد، وقوله (سقاؤها) : يعني أنها تقوى على ورود المياه تشرب، فكأنه شبهها بمن كان معه حذاء وسقاء في سفره.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 203) ، النهاية (1/ 357) .
(6) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة - ... - ح(2) ، 3/ 1348).
وأخرجه البخاري: (كتاب اللقطة: -باب إذا جاء صاحب اللقطة بعد سنة ردّها عليه، لأنها وديعة عنده - ح(2436) ، (5/ 109 فتح) .