فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 13835

401 -حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون [1] ، حدثنا الوليد بن مسلم [2] ، عن الأوزاعي، عن يحيى قال: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن: أَيُّ القُرْآنِ أُنْزِلَ قَبْلُ؟ فقال: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) } ، فقلتُ: أو {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} قال: سألتُ جابرَ بن عبد الله عن ذلك فقال:

- [28] - {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) } ، فقلتُ: أو {اقْرَأْ} ؟ فقال: أُحَدِّثُكُمْ بما حَدَّثَنا به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"جاورتُ بِحِرَاءَ شهرًا فَلما قضيتُ جِوَاري نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ الوادي".

قال:"فَنُودِيْتُ فنظرْتُ أَمامي وَخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحدًا، ثمَّ نَظَرْتُ إلى السَّماء فإذا هُوَ على الكرسيِّ [3] في الهَوَاء فَأَخَذَتْنِي رَجْفَةٌ شَدِيْدَةٌ، فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ فَأَمَرْتُهُم فَدَثَّرُوني وصَبُّوا عَلَيَّ الماءَ، فأنْزَلَ الله تعالى [4] : {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) } " [5] .

(1) السُّكَّري الإسكندراني، بغدادي الأصل، توفي سنة (262 هـ) .

وثقه ابن أبي حاتم، وابن يونس، وقال مسلمة بن القاسم:"تُكلِّم فيه، ورمي بالكذب، ولم يترك أحدٌ الكتابة عنه".

وذكره الذهبي في الميزان والمغني لأجل حديثٍ أنكر عليه وقال في الميزان:"له حديثٌ منكر، وهو جائز الحديث"، وقال في المغني:"ولم يضعَّف"، ووثقه في الكاشف.

وقال الحافظ:"صدوق".

انظر: الجرح والتعديل (7/ 304) ، تاريخ بغداد للخطيب (5/ 426) ، تهذيب الكمال للمزي (25/ 564) ، ميزان الاعتدال (3/ 602) ، والكاشف (190) ، والمغني للذهبي (599) ، تهذيب التهذيب (9/ 243) ، التقريب (6052) .

(2) القرشي، أبو العباس الدمشقي، يدلس تدليس التسوية، وهو في المرتبة الرابعة من المدلسين، وصرَّح بالتحديث عن الأوزاعي ومن بعده عند مسلم، وقد توبع أيضًا هنا.

(3) في (م) :"العرش"بدل"الكرسي".

(4) في (ط) و (ك) :"عليَّ"بدل"تعالى".

(5) سيأتي تخريج الحديث في الذي بعده، ووقع ترتيب هذا الحديث في (ط) و (ك) بعد حديث (403) الآتي، فهو آخر حديث في الباب في هاتين النسختين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت