6744 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى وأحمد بن شيبان، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة وزيد بن / [1] خالد وشِبْل قالوا: كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام إليه رجل فقال: أنشدك إلّا قضيت بيننا بكتاب الله. فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: صدق، اقض بيننا بكتاب الله * عز وجل * وائذن لي.
- [356] - قال:"قل". قال: إن ابني كان عسيفًا على هذا فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، ثم [إني] سألت رجالًا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وعلى امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله. المائة شاة [2] والخادم ردّ عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أُنيس إلى امرأة هذا، وإن اعترفت فارجمها" [3] .
قال أَبو عوانة: ابن عيينة يخطئ فيه، يقول فيه: (شبل) يزيد على غيره (بشبل) وهو خطأ [4] .
(1) (ل 5/ 148 /ب) .
(2) في (ل) : الشاة.
(3) رواه ابن أبي شيبة عن سفيان به [المصنف (6/ 554) ] ، وعنه ابن ماجه [السنن ح 2549] . ورواه الترمذي [ح 1433] والنسائي [ح 5411 (8/ 241) ] من طرق عن سفيان به. وقد سمى ابن حجر في"الفتح" [12/ 141] اثني عشر راويًا -وقال: وغيرهم- رووا الحديث عن ابن عيينة بذكر شبل. اهـ. ورواه البخاري عن علي بن عبد الله [ح 6827] ومحمد بن يوسف الفريابي [ح 6859] -فرقهما- عن سفيان به بإسقاط شبل. قال ابن حجر في"تهذيب التهذيب" [4/ 304] :"وروى البخاري حديث ابن عيينة فأسقط منه شبلًا".
(4) وممن خطَّأ ابن عيينة أيضًا: يحيى بن معين ومحمد بن يحيى الذهلي والترمذي والنسائي والدارقطني وابن عبد البر وغيرهم. [ينظر: التتبع (173) ، التمهيد (9/ 74) . تهذيب التهذيب (4/ 304) ] .