فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 13835

298 -حَدثَنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابنُ وَهب، أخبرني يونس بن يزيدَ، عن ابن شهابٍ، عَن أبي سلمة [1] ، وسعيد بن المُسَيَّب [2] ، عن أبي هريرةَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"نحن أَحَقُّ بالشَّكِّ من إبراهيمَ إذْ قال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [3] قال: وَيرحَم الله لُوطًا لقد كان يأوي إلى رُكْنٍ"

- [462] - شَدِيدٍ، وَلو لبثتُ في السِّجنِ طُوْلَ لَبْثِ يُوْسفَ لأجبْتُ الداعيَ" [4] ."

(1) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.

(2) لم يذكر اسم أبيه في (م) .

(3) سورة البقرة- الآية (260) .

قال ابن كثير -رحمه الله تعالى-:"ليس المراد بالشك ما قد يفهمه من لا علم عنده، بلا خلاف".

وقد ذكر البغوي -رحمه الله تعالى- أجوبة في المراد من قوله -صلى الله عليه وسلم-:"نحن أَحَقُّ بالشَّكِّ من إبراهيمَ"، وهي كالتالي: =

- [462] - = 1 - أنهما لم يشكّا في قدرة الله على ذلك، ولكن شكّا في أن يجيبهما الله على سؤالهما ذلك.

2 -نفي الشكّ عنه -صلى الله عليه وسلم- وعن إبراهيم. والمعنى: إذا لم أشكّ أنا في قدرة الله على إحياء الموتى فإبراهيم أولى بأن لا يشكّ. قاله -صلى الله عليه وسلم- على سبيل التواضع والهضم من النفس.

انظر: معالم التنزيل، للبغوي، (1/ 248) ، تفسير ابن كثير، (1/ 323) .

(4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء- باب قول الله عز وجل: {وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (51) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ} . . . (الفتح 6/ 473 ح 3372) ، وفي كتاب التفسير -باب {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى} (الفتح 8/ 49 ح 4537) عن أحمد بن صالح عن ابن وهبٍ به.

وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة (1/ 133 ح 238) عن حرملة بن يحيى عن ابن وهبٍ به.

فائدة الاستخراج:

بيَّن المصنِّف يونس بن يزيد باسم أبيه، وجاء عند مسلم مهملًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت