5652 - حدثنا يحيى بن نصر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك، أن كعب بن مالك أخبره أنه قاضى ابن أبي حدرد دينًا كان له عليه فذكر مثل حديث يونس بن عبد الأعلى [1] وزاد فيه، قال: وحدثني ابن مالك، أن جابر بن عبد الله أخبره، أن أباه قتل يوم أحد شهيدًا وعليه دين، فاشتد الغرماء في حقوقهم، قال جابر: فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكلمته، فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطي ويحللوا أبي فأبوا، فلم يعطهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حائطي، ولم يكسره لهم ولكن قال:"سأغدوا عليك"فغدا علينا حين أصبح، فطاف في النخل، ودعا في ثمرها بالبركة، قال: فَجَدَدْتَها فقضيتهم حقوقهم، وبقي لنا من ثمرها بقية، فجئت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته بذلك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"نعم -وهو جالس- اسمع يا عمر"قال عمر: ألا نكون قد علمنا أنَّك رسول الله،
- [300] - فوالله إنَّك لرسول الله [2] .
(1) تقدم برقم (5649) .
(2) إسناده صحيح، وهو بهذا اللفظ من زوائد أبي عوانة على مسلم، وقد أخرجه البخاري في صحيحه (مع فتح الباري 5/ 59) في كتاب الاستقراض، باب إذا قضى دُون حقه أو حلله فهو جائز، قال: حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس به نحوه مختصرًا. وأخرجه في كتاب الهبة (مع الفتح 5/ 224) -باب إذا وهب دينا (كاملا) من طريق عبدان، أخبرنا عبد الله به بتمامه.