فهرس الكتاب

الصفحة 6737 من 13835

4907 - حدّثنا أحمد بن شيبان، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزّهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، قال:"دخلنا عليها فسألنها عن مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: اشتكى فجعل ينفث، فجعلنا نشبه نفثه بنفث آكل الزبيب، وكان يدور على نسائه، فلما اشتدت شكاته استأذنهن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بأن يكون في بيت عائشة ويدرن عليه، فأذن له" [1] .

(1) أخرجه مسلم في صحيحه، في الصّلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر (1/ 312) ح 91 و 92 - من طريق معمر وعقيل بن خالد كلاهما عن الزهري، به.

قالت:"لها ثقل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واشتد به وجعه استأذن أزواجه"... فذكره. هذا لفظ عقيل، ولفظ معمر نحوه. وعنده زيادات أخرى.

زاد أبو عوانة من أوله:"دخلنا عليها ... إلى قولها: الزبيب"وهو من فوائد الاستخراج.

وأخرجه البخاريّ في صحيحه في خمس مواضع:

الأوّل: في الوضوء، باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح - ح 198 - من طريق شعيب عن الزّهريّ. ولم يذكر فيه إِلَّا آخر الحديث نحو لفظ مسلم.

والثّاني: في الأذان، باب حد المريض أن يشهد الجماعة - ح 665 - . والثّالث: في الهِبَة، باب هبة الرَّجل لامرأته والمرأة لزوجها - ح 2588 - .

والرّابع: في فرض الخمس، باب ما جاء في بيوت أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ح 3099 - وهذه المواضع الثلاثة، من طريق معمر عن الزّهريّ به.

والخامس: في المغازي، باب مرض النبي -صلى الله عليه وسلم- ووفاته- ح 4442 - من طريق عقيل، عنه =

- [525] - = به، نحو لفظ مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت