فهرس الكتاب

الصفحة 4942 من 13835

3544 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا سفيان بن عيينة [1] ،

- [46] - عن الزهري، عن حنظلة الأسلمي [2] ، سمع أبا هريرة يقول: قال النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-:"والذي نفسي بيده ليُهِلَّنَّ ابنُ مرْيم"ح.

وحدثنا عيسى بن أحمد [3] ، حدثنا بشر بن بكر [4] ، ح.

وأخبرني العباس بن الوليد، أخبرني أبي [5] قالا: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني ابن شهاب [6] ، عن حنظلة، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"ليُهِلَّنَّ ابن مريم بفَجِّ الرَّوْحاء [7] "

- [47] - حاجًّا أو معتمرًا أَوْ ليثْنِيَنَّهُما [8] [9] "."

(1) ملتقى الإسناد مع مسلم.

(2) ابن علي، ابن الأسْقع، الأسْلمي المَدني.

(3) العَسْقلاني، أبو يحيى البلخي.

(4) التِّنِّيسي -بكسر التاء المثناة من فوق وكسر النون المشددة، والياء المثناة من تحت والسين المهملة- نسبة إلى مدينة بديار مصر قرب دمياط، أبو عبد الله البحلي.

الأنساب للسمعاني (1/ 487) .

(5) هو الوليد بن مزيد العذري أبو العباس البيروتي.

(6) ملتقى الإسناد مع مسلم.

(7) فَجّ الروحاء: بفتح الفاء وتشديد الجيم، وهو الطريق الواسع، وسميت الرَّوحاءُ روحاءَ لانفتاحها وسعتها، وهو موضع على الطريق بين المدينة وبدر على مسافة أربعة وسبعين كيلًا من المدينة، نزلها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في طريقه إلى مكة.

انظر: شرح النووي على مسلم (8/ 458) ، فتح الباري (1/ 126) ، النهاية لابن الأثير (3/ 784) ، معجم البلدان 3/ 87، وتاج العروس 6/ 428، مشارق الأنوار على صحاح الآثار (1/ 598) ، والمعالم الأثيرة (ص 131) ، المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (1/ 107) .

(8) ليثنِينَّهما: بفتح الياء، وسكون الثاء، وكسر النون، وفتح الياء، وتشديد النون، أي يَجمع أو يقرن بينهما.

انظر: شرح النووي (8/ 426) ، ومشارق الأنوار (1/ 248) .

(9) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب إهلال النبي -صلى الله عليه وسلم- وهديه (2/ 915، ح 216) عن سعيد بن منصور، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعًا عن ابن عيينة بمثله، إلا أن فيه زيادة القسم:"والذي نفسي بيده"، وأخرجه أبو عمرو الداني في السُّنن الواردة في الفتن (ج 6 / ص 1245) ، عن الحارث بن سليمان عن عُقبة بن علقمة عن الأوزاعي به.

من فوائد الاستخراج: فيه علوّ نسبي: المساواة بين المصنِّف ومسلم، لتساوي عدد رجال إسناديهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت