3420 - وَحَدَّثَنَا التِّرْمِذِيُّ [1] ، عَنْ القَعْنَبيِّ [2] ، ح.
وَأخْبرَنَا يُونُسُ بن عَبْدِ الأَعْلَى [3] وَعِيسَى بن أحْمَدَ [4] قَالاَ: أَخْبرَنَا ابن وَهْبٍ [5] ، أَنَّ مَالِكًا [6] حَدَّثَهُ عَنْ زَيْدِ بن أسْلَمَ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ -رضي الله عنه- قَالَ: حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ في سَبِيلِ الله [7] فَأضَاعَهُ [8] صَاحِبُه الذِي
- [395] - كَانَ عِنْدَهُ فَأرَدْتُ أنْ ابْتَاعَهُ مِنْهُ، وَظَنَنْتُ أنَّه بَائِعُهُ بِرُخْصٍ، فَسَألْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قَالَ:"فَلاَ تَبْتَاعُهُ وَإنْ أَعْطَاهُ بدِرْهَمٍ وَاحِدٍ؛ فَإِنَّ العَائِدَ في صَدَقَتِهِ كَالكَلْبِ يَعُودُ في قَيْئِهِ" [9] .
(1) هو: محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، أبو إسماعيل الترمذي.
(2) عبد الله بن مسلمة القعنبي هو موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الأول.
(3) ابن ميسرة الصدفي، أبو موسى المصري.
(4) ابن وردان العسقلاني، أبو يحيى البلخي.
(5) هو: عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي -مولاهم-، أبو محمد المصري.
(6) مالك بن أنس هو موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الثاني.
(7) (حملت على فرس في سبيل الله) أي: وهبته لمن يركبه في سبيل الله.
كشف المشكل من حديث الصحيحين (1/ 65) .
(8) أي: فرَّط فيه، ولم يحسن القيام عليه. =
- [395] - = المفهم للقرطبي 4/ 423.
(9) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الهبات، باب كراهية شراء الإنسان ما تصدّق به على من تصدّق عليه، ح (1) ، (3/ 1239) .
والبخاري في صحيحه: كتاب الزكاة، باب هل يشتري صدقته؟ ح (1490) ، (3/ 413) عن عبد الله بن يوسف. وفي كتاب الهبة، باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته، ح (2623) ، (5/ 278) عن يحيى بن قزعة، كلاهما عن مالك به.