الإسناد [1] .
-ومنهم أبو سفيان، طلحة بن نافع، له موضع واحد، وهو ما سبق ذكره في أحديث الأعمش برقم: (3009) ، والكلام فيه مثل ما تقدم هناك.
-ومنهم مروان بن معاوية الفزاري، وله موضعان:
حديث أبي سعيد الخدري، وجابر: سافرنا مع رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فيصوم الصائم ويفطر المفطر، فلا يعيب بعضهم على بعض [2] ، الحديث في موضع الاستشهاد عند مسلم، إلا ما ذكر من زيادة ذكر جابر في الإسناد، وقد توبع على ذلك عند أبي عوانة، وأبي نعيم [3] .
حديث أبي هريرة: تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحديث [4] ، وقد صرح بالتحديث عند أبي عوانة وأبي نعيم [5] .
(1) الحديث رقم: (3059 و 3060) .
(2) صحيح مسلم -كتاب الصيام- باب جواز الصوم والفطر في رمضان للمسافر (2/ 787) .
(3) الحديث رقم: (3044) ، و (3045) ، مستخرج أبي نعيم -كتاب الصيام- باب الصوم والإفطار في السفر (ص 184) ، من مصورة رقم: (2049) .
(4) صحيح مسلم -كتاب الصيام- باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها (2/ 829) .
(5) الحديث رقم: (323) ، مستخرج أبي نعيم -كتاب الصيام- باب علامة ليلة القدر، (ص 252) ، من مصورة رقم: (2050) .