صدر عني مصدق منذ سمعتها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا وهو عني راض [1] .
الرابع: حديث عبد الله بن عمرو: أُخبِر رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنه يقول: لأقومن الليل ولأصومن النهار، الحديث، وفي آخره: قال عبد الله بن عمرو: لأن أكون قبلت الثلاثة الأيام التي قال رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أحب إلي من أهلي ومالي، ونحوه في طرق أخرى للحديث [2] .
وعند أبي عوانة فقط دون أبي نعيم: حديث أبي سعيد الخدري: اعتكف رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- العشر الأوسط من شهر رمضان، الحديث وفي آخره: قال أبو نضرة: فقلت لأبي سعيد: إنكم أصحاب محمد أبصر بالعدد منا، فكيف تعدون؟ قال: أجل، نحن أحق بذلك منكم، إذا مضت إحدى وعشرين فالتي تليها التاسعة، فإذا مضت فالتي تليها السابعة، فإذا مضت التي تليها الخامسة [3] .
وهذه الأحاديث كلها عند مسلم أيضًا، وانفرد عند أبي عوانة حديث
(1) الحديث رقم: (3393) وموضعه عند مسلم في التعليق على الحديث، وهو عند أبي نعيم في كتاب الزكاة -باب في الإثم لمن لم يؤد الحق من أمواله (81 - 82) من مصورة رقم: (2048) .
(2) الحديث رقم: (3149، و 3171، 3172) ، والمواضع الموافقة عند مسلم ومستخرج أبي نعيم -كتاب الصيام- باب ما ذكر في فضل صوم داود (ص 232) من مصورة رقم: (2050) .
(3) الحديث رقم: (3286) .