فهرس الكتاب

الصفحة 3145 من 13835

2156 - ز- حدثنا الزعفراني [1] ، قال: ثنا عَبِيدة بن حُمَيْد [2] قال:

- [83] - حدثني عبد العزيز بن رُفَيع [3] ، قال: رأيت عبد الله بن الزبير يطوف بعد العصر [4] ، ويصلي ركعتين.

قال عبد العزيز: و [5] رأيت عبد الله بن الزبير يصلي ركعتين بعد العصر، ويخبر أن عائشة حدَّثَتْه"أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم"

- [84] - يدخُلْ بيتها إلا صلاهما" [6] ."

(1) هو الحسن بن محمد البغدادي.

(2) و"عبيدة"-بفتح أوله- هو الكوفي، أبو عبد الرحمن المعروف بالحذاء، التيمي، أو الليثي، أو الضبي. وثقه أحمد، وابن معين (في رواية ابن أبي مريم عنه) ، وقال في رواية الدارمي:"ما به المسكين بأس، ليس له بخت" [والبخت: فارسي معرب معناه"الحظ"] . وقال ابن المديني:"ما رأيت أصح حديثًا من عبيدة الحذاء ولا أصَحَّ رجالًا"، وضعفه مرة. وقال يعقوب بن شيبة:"لم يكن من الحفاظ المتقنين ..". وقال الساجي:"ليس بالقوي في الحديث، وهو من أهل الصدق. . .". ووثقه الدارقطني، وقال:"من الحفاظ"ووثقه غيره. ورمز له الذهبي بـ (صح) ، وقال في"السير": =

- [83] - ="العلامة الإمام الحافظ. ."، وقال الحافظ:"صدوق، نحوي، ربما أخطأ". أخرج له البخاري والأربعة، توفي سنة 190 هـ.

قلت: تليين يعقوب والساجي له مدفوع بتوثيق الأئمة -ومنهم ابن معين المتشدد- وهم بغداديون وأعرف الناس به، وأما تضعيف ابن المديني فمدفوع بتصحيحه حديثه ورجاله، وليس كلام البقية جرح مفَسَّر يُقعِده عن الثقة، وهو كما قال يحيى بن معين وأشار إليه أحمد:"ليس في ميدان الرواية حظ"، والله أعلم.

وانظر تعليق محقق تاريخ الدارمي.

انظر: العلل ومعرفة الرجال -رواية عبد الله- (1/ 89) ، تاريخ الدارمي (542) ، (ص 155) ، الجرح والتعديل (6/ 92 - 93) ، تاريخ بغداد (11/ 120 - 123) ، إكمال ابن ماكولا (6/ 47، 51) ، تهذيب الكمال (19/ 257 - 262) ، الميزان (3/ 25) ، السير (8/ 508 - 510) ، هدي الساري (ص 444) ، التقريب (ص 379) .

(3) هو الأسدي، أبو عبد الله المكي، نزيل الكوفة. و"رفيع"-مصغر-."ثقة" (130 هـ) ويقال: بعدها. ع. تهذيب الكمال (18/ 134 - 136) ، التقريب (ص 357) .

(4) سيأتي التعليق على قوله:"بعد العصر"بعد تخريج الحديث -إن شاء الله تعالى-.

(5) الواو من (ورأيت) ليست في (ل) .

(6) هذا الحديث من زوائد أبي عوانة على مسلم، وقد أخرجه البخاري عن الزعفراني -بالإسناد والمتن نفسيهما- في"الحج" (1630، 1631) (3/ 571) باب: الطواف بعد الصبح والعصر، إلا أن فيه:"بعد الفجر"بدل"بعد العصر"في المرة الأولى، ويبدو أنه هو الراجح لأن العصر ذكره عبد العزيز بعد ذلك.

قال الحافظ في"الفتح" (3/ 572) :"وكأن عبد الله بن الزبير استنبط جواز الصلاة بعد الصبح من جواز الصلاة بعد العصر، فكان يفعل ذلك بناءً على اعتقاده أن ذلك على عمومه".

وأخرج أحمد في المسند (6/ 183 - 184) عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، والنسائي في"المجتبى" (1/ 282) عن لاحق، به، قصة ابن الزبير مع معاوية -رضي الله عنهما-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت