1901 - أخبرني العباسُ بن الوليد [1] ، قال: حدثني أبي، قال: ثنا الأوزاعي [2] ، قال: حدثني الوليد بن هشام [3] ،
- [199] - عن مَعْدَانَ بن طلحة [4] ، قال:"قلتُ لثوبانَ -مولى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-: دُلَّني على عَمَلٍ ينفعني الله به [5] "، قال: فسكتَ، ثم قلتُ:"دُلَّني على عمل ينفعني اللَّه عز وجل [6] به [7] ، قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"ما من عبد يسجُدُ للهِ سَجْدَةً إلا رفعه الله بها درجةً، وحطَّ عنه بها خطيئةً"."
قال معدانُ: ثم لقيتُ أبا الدرداء [8] ؛ فحدّثني مثل ذلك [9] .
(1) ابن يزيد العُذري البيروتي.
(2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن زهير بن حرْب، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به، بنحوه، بأطول مما عند المصنف. كتاب الصلاة، باب فَضْل السجود والحثّ عليه، (1/ 353) برقم (488) .
(3) ابن معاوية بن هشام بن عقبة بن أبي معيط -بالتصغير- الأموي، أَبو يعيش المعيطي. =
- [199] - ="ثقة، من السادسة" (م 4) . تهذيب الكمال (31/ 102 - 104) ، التقريب (ص 584) .
(4) ويقال: ابن أبي طلحة - اليَعْمَرِيّ -بفتح التحتانية والميم، بينهما مهملة- الشامي.
"ثقة من الثانية" (م 4) . الأنساب (5/ 699) ، تهذيب الكمال (28/ 256 - 257) ، التقريب (ص 539) .
(5) في صحيح مسلم بلفظ:"أخْبرِني بعمل أعمَلُهُ يُدْخِلُني الله به الجنَّةَ -أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله- فسكت، ثم سألتُه، فسكت، ثم سألته الثالثة، فقال: سألتُ عن ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: عليك بكثرة السجود لله ...".
(6) "عز وجل"لم ترد في (ل) و (م) .
(7) "به"ساقط من (ط) .
(8) اسمه: عُوَيْمِر بن زيد بن قيس الأنصاري، مختلف في اسم أبيه، وأما هو فمشهور بكنيته، وقيل: اسمه: عامر، و"عويمر"لقب.
وهو صحابي جليل، مات في أواخر خلافة عثمان، وقيل: عاش بعد ذلك. ع. انظر: الاستيعاب (2029) (3/ 298 - 300) ، أسد الغابة (4142) (4/ 306 - 307) ، تهذيب الكمال (22/ 469 - 475) ، الإصابة (6132) ، (4/ 621 - 622) .
(9) من فوائد الاستخراج: أخرج أَبو عوانة -رحمه الله تعالى- عن الأوزاعي -من طريق الوليد بن مَزْيَد، بينما روى الإمام مسلم عن الأوزاعي- من طريق الوليد بن مسلم، =
- [200] - = وقد قال الإمام النسائي:"الوليد بن مَزْيَد أحبُّ إلينا في الأوزاعي من الوليد بن مسلم، ولا يخطئ ولا يدلس". وقال الأوزاعي نفسه:"ما عُرِضَتْ -فيما حُمِلَ عني أصح من كتب الوليد بن مَزْيَد. وذكر بعضهم أنه أثبت أصحاب الأوزاعي. تهذيب الكمال (7/ 83 - 84) ."