(3170 - 3172) ، وأورد باقي الطرق في"باب ذكر الخبر المبين أن أحبَّ الصيام إلى الله عز وجل صيام داود صلوات الله عليه؛ صوم يوم وإفطار يوم، وأفضله" [1] ، من حديث رقم: (3252 - 3257) ، كما أورد بعض تلك الطرق في كتاب الصلاة أيضا [2] .
4 -يتصرَّف الحافظ أبو عوانة رحمه الله في ترتيب الأحاديث التي يوردها الإمام مسلم في موضع الاستشهاد، أو التي رجالها من الطبقة الثانية عنده، وهي التي تكون في الأصل بعد الأحاديث التي هي الأصول عنده في الترتيب، فلا يحافظ هو على ذلك الترتيب، وفيما يلي بيان ذلك:
أولا: أورد الإمام مسلم حديث:"ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ..."الحديث، من حديث أبي سعيد الخدري من عِدَّة طرقٍ، ومن حديث جابر بن عبد الله، على هذا التَّرتيب:
1 -ذكر الطرق عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، عن أبي سعيد، وصدر بالعالي منها، وهي طريق ابن عيينة عنه، ثم أتبعها بطريقين نازلين من هذا الوجه.
(1) انظر أيضا تفريقَه لطرق حديث ابن عمر في تحرّي ليلة القدر في العشر الأواخر، وهي من حديث رقم: (3305 إلى 3306) ، ومن حديث رقم: (3308 إلى 3315) ، ولطرق حديث أبي سعيد الخدري:"ليس فيما دون خسة أوسق صدقة"، وهي من حديث رقم: (3330 إلى 3351) .
(2) انظر حديث رقم: (2252، و 2257، و 2258) .