1237 - حدثنا أبو داود الحراني، نا عبيد الله بن موسى، أنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: لمّا مرض النبيّ صلى الله عليه وسلم ذكرت [1] أمّ سلمة، وأم حبيبة -رضي الله عنهما- كنيسة في الحبشة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أولئك قوم إذا كان فيهم الرجل الصالح"
- [16] - بنوا على قبره مسجدًا، وصوّروه، أولئك شرار الخلق" [2] ."
(1) هكذا في"الأصل"و"م". وفي"ك"و"ط": فذكرت بالفاء.
(2) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، عن وكيع، عن هشام به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن بناء المساجد على القبور برقم 17، 1/ 376. وفي الحديث المحال عليه: ثم صوروا تلك الصور، وفي هذا الحديث وصوروه.
وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن محمد بن المثنى، عن يحيى، عن هشام به.
انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مسجدًا؟ برقم 427، 1/ 624.
وفي رواية المصنف بيان المتن المحال به على المتن المحال عليه وذلك من فوائده.