عمر الصفار -رحمه الله- بقراءتي عليه بالمدرسة الشرقية بشاذياخ [1] في سنة ثمان، وسنة تسع وستمائة، قلت له: أخبركم أَبو الأسعد هبة الله [2] ابن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري -رحمه الله- قال: أبنا أَبو محمد عبدُ الحميد بن عبد الرحمن البحيري، ح.
وأخبرنا أَبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني قراءةً عليه، وأنا أسمع، بمرو سنة ثمان وستمائة [3] ، قال: أخبرنا أَبو البركات عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي قراءةً عليه بنيسابور بمدرسة أبي نَصْر بن أبي الخير، قال: أبنا أَبو عمرو عثمان بن محمد ابن عبيد الله المحمي قراءة عليه، قالا: أبنا أَبو نُعيم عبد الملك بن الحسن
(1) محلة من نيسابور، كانت قديما بستانا لعبد الله بن طاهر حين نزل نيسابور، واتخذها دارًا للإمارة، ثم عُمِّرَتْ واتصلَتْ بالمدينة (نيسابور) فصارت من جملة محالهّا، وبعد فتك الغزّ بمدينة نيسابور وتخريبِهم إياها سنة 548 هـ انتقل الناسُ إلى هذه المحلة (شاذياخ) فصارت هي العاصمة، قال ياقوت:"كنتُ قدمتُ نيسابور سنة 613 هـ وهي الشاذياخ"ووصفها وصفًا تفصيليًّا.
انظر: معجم البلدان (3/ 346 - 348) ، بلدان الخلافة الشرقية (ص 426) ، وراجع في وقعة الغُزّ -وهم الترك-: السير (20/ 364) ، تاريخ الإسلام (حوادث سنة 541 - 550 هـ، ص 41) .
(2) كذا في النسختين، وسيأتي بيان الصواب فيه في ترجمته.
(3) وفي إسناد (ط) : (سنة تسع وستمائة) .