أجزاءها"عورض ولله الحمد والمنة"، وأحيانًا"عورض حسب الإمكان"، وكذلك أشير إلى معارضتها في أماكن بكتابة رمز المعارضة (عو) [1] .
2 -تملُّك الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي الجَمَّاعيلي (ت 643 هـ) [2] لها، فقد كتب على أول المجلد الثامن منها"وقف الحافظ ضياء الدين المقدسي".
3 -اعتُني بها عناية فائقة، يدل على ذلك:
أ- العناية بتمييز الحروف التي قد تشكل مع غيرها، كوضع نقطة تحت الحرف المهمل، وأحيانا حرف صغير تحت الحرف المهمل.
ب- استخدمت فيها رموز كثيرة مثل:
1 - (م م) ويدل على تقديم وتأخير في الكلام [3] .
2 - (لا إلى) ويدل على حذف ما بين الحرفين لزيادته [4] .
3 - (ص) علامة التضبيب وتدل على صحة ما كُتِبَت عليه رواية، وخطأه معنىً.
(1) انظر: المجلد الثامن (18 / ب، 45 / ب، 49 / أ، 167 / ب، 178 / ب، 183 / ب، 213 /ب) .
(2) انظر: ذيل الروضتين (1/ 177) ، والسير (23/ 126) .
(3) انظر: المصدر السابق (199 / ب) .
(4) انظر: المصدر نفسه (179 / أ، 196 / ب) ، وانظر: بلغة الحثيث إلى علم الحديث (ص 37) .