الحديث [1] .
ثم قال عقبه: ورواه يحيى القطان، فقال:"وعن رجل آخر أفضل في نفسي"، ولم يسمه كما سماه أَبو عامر.
5 -لتقوية المتكلم فيه في الإسناد.
مثاله: حديثٌ رواه من طريق أيوب بن خالد عن الأوزاعي. . . [2]
ثم قال عقبه:"رواه الفريابي عن الأوزاعي ...".
وأيوب بن خالد قال فيه ابن عدي:"حدث عن الأوزاعي بالمناكير" [3] .
6 -لنزول إسناده عمن علقه عنه.
ومثال ذلك أحاديث غندر عن شعبة، يعرض عنها أبو عوانة لنزول إسناده إلى شعبة من طريق غندر، فمثلًا علق عنه أربعة مواضع عن شعبة [4] ، وأسند له حديثًا واحد عن الصاغاني عن خلف المخرمي عنه عن شعبة [5] ، فبينه وبين شعبة في هذا الإسناد ثلاثة أنفس، وعند أبي عوانة إسناد آخر إلى غندر من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عنه، وهو
(1) انظر: ح (6615) .
(2) انظر: ح (6534) .
(3) وينظر مثال آخر: حديث رقم: (6527) .
(4) عقب الأحاديث الآتية: (6486، 6496، 6604، 6707) .
(5) انظر: ح (6563) .