أ- ابن الصلاح في كتابه"صيانة صحيح مسلم [1] ".
ب- المزي في"تهذيب الكمال [2] ".
جـ- ابن حجر العسقلاني في كتابيه"فتح الباري [3] "، و"النكت الظراف [4] ".
فكلُّ هذه الأمور تؤكد صحة نسبة الكتاب إلى أبي عوانة رحمه الله.
(1) انظر مثلًا: صيانة صحيح مسلم (ص: 146) و (ص: 235) و (ص: 255) و (ص: 256) و (ص: 280) ، وقارن -بالترتيب- بحديث رقم (14 - 15) ، وحديث (118 - 119) ، وحديث (54) ، وحديث (242) ، والتعليق عقب الحديث (257) في مستخرج أبي عوانة.
(2) انظر: تهذيب الكمال (5/ 480) و (17/ 403) ، وقارن بحديث (44) ، وحديث (167) في مستخرج أبي عوانة.
(3) انظر على سبيل المثال: فتح الباري (1/ 22، 29، 314) ، ونقولات الحافظ ابن حجر من كتاب أبي عوانة كثيرة جدًّا، وقد أحصى الشيخ مشهور حسن سلمان ما ورد من ذلك في فتح الباري.
انظر: معجم المصنفات الواردة في فتح الباري له (ص: 266 - 267) و (ص: 365) .
(4) انظر: النكت الظراف لابن حجر (9/ 483 - 484) (مطبوع بهامش: تحفة الأشراف للمزي) ، وقارن بحديث (54) هنا.