3 -وعن الباقر في قوله سبحانه: { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين } (1) . قال: لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي - عليه السلام - ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين (2) .
4 -وعن عبد الله في قوله سبحانه: { قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا } (3) . قال: العمل الصالح: المعرفة بالأئمة، ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا: التسليم لعلي لا يشرك معه في الخلافة من ليس ذلك له، ولا هو من أهله (4) . وفي رواية أخرى لهم عن أبي عبد الله - عليه السلام - في قوله: قال: لا يتخذ مع ولاية آل محمد - صلوات الله عليهم - غيرهم (5) .
5 -عن جابر الجعفي عن أبي جعفر في قوله سبحانه: { وآمنوا بما أنزلت مصدقًا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآباتي ثمنًا قليلًا وإياي فاتقون } (6) قال: يعني عليًا (7) .
(1) سورة الزمر، الآية: (65) .
(2) تفسير الصافي (2/472) ، وقد نقل هذه الرواية عن القمي شيخ الكليني في تفسيره، وانظر: تفسير نور الثقلين (4/498) .
(3) سورة الكهف، الآية: (110) .
(4) تفسير العياشي (2/353) ، والبرهان (2/497) ، وتفسير الصافي (2/36) ، وتفسير نور الثقلين (3/317-318) .
(5) تفسير الصافي (2/361) .
(6) سورة البقرة، الآية: (41) .
فالضمير يعود كما هو واضح من السياق إلى القرآن الكريم، وهم أرجعوه إلى ( علي ) - رضي الله عنه - وهو غير مذكور أصلًا، والخطاب في الآية لبني إسرائيل .
(7) تفسير العياشي (1/42) .