والمتابع للخميني منذ ظهوره يرى أنه قد حاول أن يلتزم بهذه الصفة لتحقيق صفة عموم ولاية الفقيه التي تبناها . ولن يتوقف عن عملية القتل المستمرة حتى يروي حقده إن كان لهذا سبيل، أو يأتي يوم يخشى فيه إزهاق روحه، أو إسقاط دولته، وإلا فإن القتل وإزهاق الأرواح عند هذه الفئات أحلى من العسل، وإيقاف ذلك أشد عليهم من تجرع السم الزعاف .
التي يمارسونها في الاعتداء كلما لاحت فرصة
ويشتمل على:
1 -مبدأ الغيلة .
2 -الدخول في الدوائر الأمنية للدول الإسلامية لتحقيق أهدافهم .
1 -مبدأ الغيلة:
تقرر بروتوكولاتهم: تصفية المسلمين ممن لا يأخذ بمذهبهم بواسطة الغيلة، ولا تشترط في ذلك إلا شرطًا واحدًا، وهو أن يأمن الرافضي على نفسه .
واستمع إلى ما تقوله نصوصهم المقدسة عندهم:
أ - عند داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب ؟
فقال:"حلال الدم، ولكني أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا، أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل" (1) .
أي: استخدم أي وسيلة تمكنك من قتله بلا خوف على نفسك من المطالبات بدمك، والنواصب عندهم هم أهل السنة ؛ بل وحتى الشيعة المعتدلة كالزيدية - كما مرّ - .
ب - وينصح إمامهم بعض أتباعه بقتل الغيلة، أي: اقتل الخفي، فهو يقول:"أشفق إن قتلته ظاهرًا أن تسأل لم قتلته ؟ ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجة، ولا يمكنك إدلاء الحجة فتدفع ذلك عن نفسك، فيسفك دمًا مؤمن من أوليائنا بدم كافر، وعليكم بالاغتيال" (2) .
فهذا الإمام لا يشفق على قتل المسلمين، ولكن يشفق على ذلك الرافضي أن تقتله الدولة الإسلامية قصاصًا حين يقتل أحد المسلمين . ولذا يوصيه بمبدأ الغيلة طريقًا وأسلوبًا في التعامل مع المخالفين وهم جميع المسلمين .
(1) علل الشرائع لابن بابوية ص (200) ، وسائل الشيعة (18/463) ، بحار الأنوار (27/231) .
(2) رجال الكشي ص (529) .