فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 100

تقول نصوصهم:"إذا قام القائم سار إلى الكوفة فيخرج منها بضعة عشر آلاف أنفس - كذا - يدعون البترية (1) عليهم السلاح فيقولون له: ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم" (2) .

3 -قتل العرب :

يقولون بأن منتظرهم ( أو من ينوب مقامه من آياتهم ) يسير في العرب بما في الجفر الأحمر وهو قتلهم (3) .

وكثير من نصوصهم تعد العرب بملحمة على يد غائبهم لا تبقي على رجل، أو امرأة، ولا صغير، ولا كبير ؛ بل تأخذهم جميعًا فلا تغادر منهم أحدًا، حتى قالت بروتوكولاتهم:"ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح" (4) .

ويلاحظ أن هذا الاستئصال العام الشامل للجنس العربي لا يفرق بين شيعي وسني، مع أن من العرب من يشايع هذه الزمرة، ولكن أخبارهم تؤكد أنه لن يتشيع أحد من العرب حين قيام دولة منتظرهم، ولهذا تحذر من الاغترار بهم، وأن تشيعوا فتقول:"أتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد" (5) .

ومع أنَّ في الشيعة من العرب كثير إلا أنهم يقولون بأنهم سيمحصون فلا يبقى منهم إلا النذر اليسير (6) .

وحرب الخميني للشعر العراقي ( بلا تفريق بين شيعته وسنته ) هي بداية في تطبيق هذا المبدأ وهو القتل العام للجنس العربي، ومحاولة إفنائه .

وقد وضح الأمر لكل ذي عينين، إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب .

(1) البترية: هم أصحاب الحسين بن صالح بن حي، وهم فرقة من الزيدية، وهي أقرب فرق الزيدية لأهل السنة، انظر عنهم: مقالات الإسلاميين (1/144) ، الملل والنحل (1/161) ، الخطط (2/352) .

(2) الإرشاد ص (411-412) ، بحار الأنوار (52/313، 318) .

(3) بحار الأنوار (52/313، 318) .

(4) الغيبة للنعماني ص (155) ، بحار الأنوار (52/349) .

(5) الغيبة للنعماني ص (284) ، بحار الأنوار (52/333) .

(6) الغيبة للنعماني ص (137) ، بحار الأنوار (52/114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت