ولا يخفى أن تخصيص العرب بالقتل يدل على تغلغل الاتجاه الشعوبي لدى واضعي هذه الروايات ... وهي تبين مدى العداوة للجنس العربي لدي مؤسسي الرافضة الرغبة في التشفي منهم بقتلهم وذلك - في حقيقة الأمر - لا يعود لجنسيتهم بل للدين الذي يحملونه .
وقد وردت في بروتوكولاتهم نصوص كثيرة تخصص المسلمين بالقتل، ولذا اعترف آيتهم الصدر بأن ظاهر رواياتهم أن كثرة القتل مختصة بالمسلمين (1) .
5 -الإثخان في القتل والاستئصال الشامل للبشرية:
مهدي الروافض الذي تحلم بمجيئه وتتوقع خروجه، والذي يتولى شيوخ الروافض بحكم مذهبهم في ولاية الفقيه القيام بالنيابة عنه، وأداء أعماله وتحقيق أهدافه.
هذا الموعود ( أو نائبه العام ) سيقوم بعملية قتل شامل، وإفناء كامل للناس لا يسلم منه إلا القليل وهم الرافضة تقول بروتوكولاتهم:
1 -"لا يكون هذا الأمر حتى يذهب تسعة أعشار الناس" (2) . قال آيتهم محمد باقر الصدر:"أقول والمراد من هذا الأمر: ظهور المهدي (ع) " (3) .
2 -وقال جعفرهم:"لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس"فقيل له: فإذا ذهب ثلثا الناس فما يبقى ؟ فقال (ع) : أما ترضون أن تكونوا في الثلث الباقي (4) .
يقول آيتهم الصدر:"وهذا القتل الشامل للبشرية كلها ... يتعين حصوله بحرب عالمية شاملة قوية التأثير" (5) .
(1) تاريخ ما بعد الظهور ص (579) .
(2) الغيبة للنعماني ص (146) .
(3) تاريخ ما بعد الظهور ص (482) .
(4) بحار الأنوار ج (13) ، ص (156) ط. الحجر .
(5) تاريخ ما بعد الظهور ص (483) .