فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 100

وهم حين يعيشون في دول سنية، أو دول لا تدين بمعتقدهم يتجه جهدهم إلى العمل والتخطيط للتمكين لمذهبهم وبني جنسهم، وإلحاق الضرر بغيرهم، ومن يقرأ ما فعله ابن يقطين بالمساجين المساكين، ويرى محاولات الروافض الدائبة في التسلل إلى أجهزة الأمن من مخابرات وشرطة ومباحث، وكذلك التغلغل في جيوش الدولة الإسلامية يعرف أن هدفهم من ذلك ليس خدمة الدولة، ولا الدفاع عنها ضد أعدائها، ولكن استغلال هذه الأجهزة في العدوان على المسلمين، ونصرة الرافضة، ومذهبهم كلما لاحت الفرصة، ولذا يعبر خميني عن دخولهم في العمل في الحكومات الإسلامية بالدخول الشكلي، وقد يضعون من التقارير ويزينون للحكومات بعض التوجيهات التي يخدمون بها أهدافهم . وقصة ابن العلقمي الرافضي الذي استوزره المستعصم أربع عشر سنة مشهورة معروفة .

فقد كان هذا الرافضي من أهم أسباب سقوط دولة الخلافة في بغداد، واستيلاء التتار عليها كما هو معلوم من كتب التاريخ (1) ، وقد أثنى الروافض على صنيعه هذا وعدُّوه من أعظم مناقبه (2) .

القسم الثاني: بروتوكولات للتغيير الفكري

ويشتمل على ثلاثة فصول:

الفصل الأول: محاولة تغيير الكتاب والشريعة

الفصل الثاني: تغيير أصل الدين ( وهو التوحيد )

الفصل الثالث: تحويل المسلمين إلى كربلاء

الفصل الأول: محاولة تغيير الكتاب والشريعة

ويشتمل على:

1 -محاولة تغيير القرآن الكريم:

2 -الشريعة الجديدة المنتظرة:

(1) انظر: في قصة تآمره: فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي (2/313) ، العبر للذهبي (5/225) ، طبقات الشافعية للسبكي (8/262-263) ، البداية والنهاية (13/202-203) .

(2) انظر: روضات الجنات (6/300-301) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت