والاتجاه المخالف للخميني يرجع أمر الولاية إلى عموم الناس، ولا يخصها بشيوخ الشيعة ؛ بل يبقي الشيوخ في وضعهم الذي وضعوا فيه وولايتهم الخاصة حتى يخرج الغائب فيتولى أمور الدين والدنيا . وهذه بلغة هذا العصر فصل الدين عن الدولة، فصار المذهب دائرًا بين غلو في الفقيه، أو دعوة إلى فصل الدين عن الدولة، وهكذا كل مذهب باطل لابد أن يخرج أمثال هذه التناقضات .
وكلا الرأيين استقرا على بطلان المذهب في دعوى النص والتعيين، لأن كليهما لم يحدد الرئيس بشخص معين، إلا التعيين الشكلي للغائب المفقود، والذي لن يعود، لأنه لا حقيقة له في الوجود.
القسم الأول: بروتوكولات القتل والتخريب والسرق والاغتيالات
القسم الثاني: بروتوكولات للتغيير الفكري
القسم الأول: بروتوكولات القتل والتخريب والسرق والاغتيالات
ويشتمل على أربعة فصول:
الفصل الأول: خطط العدوان على الحجاج الآمنين
الفصل الثاني: خطط العدوان على بيت الله الحرام
الفصل الثالث: الأنواع التي يخصونها بالقتل والاعتداء
الفصل الرابع: من أساليبهم التي يمارسونها في الاعتداء كلما لاحت فرصة
الفصل الأول: خطط العدوان على الحجاج الآمنين
ويشتمل على:
1 -قتل الحجاج بين الصفا والمروة .
2 -قطع أيدي وأرجل المشرفين على الحرم .
3 -سرقة أموال الحجاج واغتصابها كلما حانت الفرصة .
4 -القذف العام لحجاج بيت الله الحرام ما عدا طائفتهم .
النص:"كأني بحمران بين أعين وميسر بن عبد العزيز يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة" (1) .
(1) بحار الأنوار للمجلسي ج (53) ، ص (40) وعزاه إلى الاختصاص للمفيد .