فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 100

تقول نصوصهم:"إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف - لأن في أولئك - ( يعني حجاج بيت الله ) أولاد زناة وليس في هؤلاء أولاد زنا" (1) .

يعني أن زوار الحسين كلهم روافض وهم ليسوا أولاد زنا، في حين الحج يجمع مع الروافض سائر الأمة الإسلامية بمختلف مذاهبها، وهؤلاء حسب معتقد الشيعة أولاد زنا، ولذلك جاء في الكافي:"إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا" (2) .

وقالوا:"ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته ، فإن علم أن المولد من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان، وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه في دبر الغلام فكان مأبونًا، وفي فرج الجارية فكانت فاجرة" (3) .

وعقد المجلسي في البحار بابًا لهذا الاعتقاد بعنوان"باب إنه يدعي الناس بأسماء أمهاتهم إلا الشيعة"وذكر فيه اثنتا عشرة رواية (4) .

فهذا قذف شنيع للمسلمين جميعًا من فئة لعلها أقرب إلى هذا الوصف الذي أصلقته بالمسلمين، وذلك بحكم قولها بالمتعة، والمتعة الدورية، وعارية الفرج، في نصوص كثيرة في كتبهم المقدسة فهي كقول القائل:"رمتني بدائها وانسلت".

ولا شك بأن هذه النظرة إلى حجاج بيت الله عند هذه الفئة لا تثمر إلا الاستهانة بالحجاج والاستخفاف بحقوقهم، واستحلال الوقيعة فيهم، وفي أعراضهم، وأولادهم، ودمائهم، وأموالهم، ولعل ما يلمسه الحجيج من مضايقات من بعض الروافض في المشاعر إنما يصدر عن هذه التوجيهات الخفية، ولو أتيحت لهم الفرصة كاملة لما أبقوا من أهل الإيمان والتوحيد باقية .

الفصل الثاني: خطط العدوان على بيت الله الحرام

ويشتمل على:

1 -نزع الحجر الأسود من الكعبة:

2 -هدم الحجرة النبوية، وإخراج الجسدين الطاهرين للخليفتين الراشدين، وكسر المسجد النبوي ( حسب تعبيرهم ) .

3 -هدم المسجد الحرام والمسجد النبوي:

(1) الوافي، المجلد الثاني (8/222) .

(2) الكافي، الروضة ص (135) ، ط. لكنو 1889م، بحار الأنوار (24/311) .

(3) تفسير العياشي (2/218) ، البرهان (2/139) .

(4) بحار الأنوار (7/237) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت