ويشتمل على:
1 -قتل أهل السنة:
2 -قتل الشيعة غير الغلاة:
3 -قتل العرب:
4 -تخصيص المسلمين بالقتل:
5 -الإثخان في القتل والاستئصال الشامل للبشرية:
6 -قتل الأسرى والجرحى:
7 -القتل صفة دائمة ملازمة له:
يخرج قائمهم أو من يقوم بمهمته"موتورًا غضبان أسفًا .. يجرد السيف على عاتقه" (1) فيحصد أهل السنة الذين تلقبهم وثائق الرافضة"بالمرجئة"حتى قالوا:"ويح هذه المرجئة (2) إلى من يلجئون غدًا إذا قام قائمنا (3) "يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته (4) .
وأحيانًا تلقبهم بالمخالفين وتقول عنهم:"ما لمن خالفنا في دولتنا نصيب إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا" (5) .
وحينًا تسميهم بالنواصب وتقول:"فإذا قام قائم عرضوا كل ناصب عليه فإن أقر بالإسلام وهي الولاية وإلا ضربت عنقه، أو أقر بالجزية فأداها كما يؤدي أهل الذمة" (6) .
ويلاحظ التناقض بين هذا وبين ما سيأتي من عدم قبوله التوبة منهم .
2 -قتل الشيعة غير الغلاة:
ولا يكتفون بقتل أهل السنة ؛ بل إن قائمهم (أو من ينوب عنه بمقتضى نيابة شيوخهم عن المهدي في فترة غيبته المزعومة) يتتبع الشيعة الزيدية غير الغلاة فيقتلهم.
(1) بحار الأنوار (52/361) .
(2) قال شيخهم الطرحي وسماهم مرجئة: لأنهم زعموا أن الله تعالى أخر نصب الإمام ليكون نصبه باختيار الأمة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وآله، مجمع البحرين (1/177-178) ، وانظر: مرآة العقول (4/371) .
(3) الغيبة للنعماني ص (190) ، بحار الأنوار (52/357) .
(4) الغيبة للنعماني ص (190-191) ، بحار الأنوار (52-357) .
(5) بحار الأنوار (52/376) .
(6) تفسير فرات ص (100) ، بحار الأنوار (52/373) .