وفي احتفال رسمي وجماهيري أقيم في عبدان في 17/3/1979م تأييدًا لثورة خميني ألقى أحد شيوخهم (د. محمد مهدي صادقي) خطبة في هذا الاحتفال سجلت باللغتين العربية والفارسية، ووصفتها الإذاعة بأنها مهمة، ومما جاء في هذه الخطبة:"أصرح يا إخواني المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن مكة المكرمة حرم الله الآمن يحتلها شرذمة أشد من اليهود (1) "... ثم ذكر بأنه حين تثبت ثورتهم على أقدامها سينتقلون إلى القدس ومكة المكرمة وإلى أفغانستان (2) . وهكذا يرى أن مكة وهي تستقبل كل عام الحجيج من كل فج عميق، ويرتفع عليها علم التوحيد، ويأمن فيها كل معتمر وحاج يرى أن هذا كوضع القدس الذي يحتله يهود، ووضع أفغانستان التي يحتلها الملاحدة الشيوعيون ... فأي هدف ينشده في السير إلى مكة، لعله هو ما أفصحت عنه هذه البروتوكولات ، ولذا نشرت مجلة الشهيد الإيراني - لسان حال علماء الشيعة في قم - في العدد 46 الصادر بتاريخ 16شوال 1400هـ، صورة تمثل الكعبة المشرفة، وإلى جانبها صورة المسجد الأقصى المبارك وبينهما ( يد قابضة على بندقية ) وتحتها تعليق نصه:"سنحرر القبلتين" (3) .
(1) تعد الرافضة جميع المسلمين أشد كفرًا من اليهود والنصارى، وانظر: - مثلًا - ما قاله شيخهم الملقب عندهم بالعلامة في كتابه"الألفين"ص (3) .
(2) أذيعت هذه الخطبة من ( صوت الثورة الإسلامية من عبادان الساعة 12 ظهرًا من يوم 17/3/1979م، انظر: وجاء دور المجوس ص(344) .
(3) انظر: مجلة الشهيد، العدد المذكور، وانظر: جريدة المدينة السعودية الصادرة في 27 ذي القعدة 1400هـ ، وانظر: ما كتبه الشيخ محمد عبد القادر آزاد، رئيس مجلس علماء باكستان عما شاهده في أثناء زيارته لإيران، حيث يقول: بأنه رأى على جدران فندق هيلتون في طهران، والذي يقيمون فيه شعارات مكتوبًا عليها:"سنحرر الكعبة والقدس وفلسطين من أيدي الكفار ..."انظر: الفتنة الخمينية للشيخ محمد آزاد ص (9) .