فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 100

وتختلف نصوصهم في تحديد النسبة الباقية يقول شيخهم المعاصر الصدر في توجيه ذلك:"واختلاف هذه النسب المذكورة في الأخبار لقلة الناس دال على كونها على وجه التقريب لا التحديد . على أنه يمكن الأخذ بأكبر نسبة وهو تسعة أعشار لأن الإخبار بذهاب الأقل لا ينافي الإخبار عن ذهاب الأكثر" (1) .

وهناك تعاليم يومية مستمرة للأتباع تحثهم وتدعوهم لطلب الثأر والانتقام وذلك عبر أدعية الزيارات ومناسك المشاهد، وهذا القتل الشامل لا ينجو منه إلا الرافضة، ومهما أعلن غيرهم التوبة والرجوع فلا يقبل منهم توبة ولا رجوع، يقول الصدر:"إن الإمام المهدي (ع) سوف يضع السيف في كل المنحرفين الفاشلين في التمحيص، ضمن التخطيط السابق على الظهور فيستأصلهم جميعًا، وإن بلغوا الآلاف، ولا يقبل إعلانهم التوبة والإخلاص" (2) . وهذه السيرة ليست من الإسلام في شيء ، وهم يعترفون أنها شرعة جديدة مخالفة التشيع له، تقول نصوصهم:"إن القائم أمر أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدًا" (3) ؛ بل أنه يقتل من لا ذنب له، تقول رواياتهم:"إذا خرج القائم قتل ذراري قتله الحسين بفعل آبائها" (4) .

وتصور بعض رواياتهم مبلغ ما يصل إليه من سفك دماء الناس ( من غير طائفته) حتى تقول:"لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس ... حتى يقول كثير من الناس: ليس هذا من آل محمد، لو كان من آل محمد لرحم" (5) .

(1) تاريخ ما بعد الظهور ص (483) .

(2) تاريخ ما بعد الظهور ص (558) .

(3) الغيبة للنعماني ص (153) ، بحار الأنوار (52/353) .

(4) علل الشرائع ص (299) ، عيون أخبار الرضا (1/273) ، بحار الأنوار (52/313) .

(5) الغيبة للنعماني ص (154) ، بحار الأنوار (52/354) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت