فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 100

6 -وعن جابر الجعفي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: { ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبًا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعًا وأن الله شديد العذاب } (1) . قال: فقال: هم أولياء فلان، وفلان، وفلان ( يعنون أبا بكر وعمر وعثمان رَضِيَ الله عَنْهُم ) اتخذوهم أئمة من دون إمام (2) .

7 -وعن أبي عبد الله في قوله سبحانه: { فريقًا هدى وفريقًا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون } (3) . قال: يعني أئمة دون أئمة الحق (4) .

8 -وعن جابر الجعفي - عليه السلام - قال: أما قوله: { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثمًا عظيمًا } (5) . يعني: أنه لا يغفر لمن يكفر بولاية علي، وأما قوله: { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثمًا عظيمًا } يعني: لمن والى عليًا عليه السلام (6) .

والروايات في هذا الباب كثيرة، وهي محاولة لهدم الأصل الأول في الإسلام، وهو التوحيد، وإعطاء الشرك صفة الشرعية، وهي كذلك محاولة خطيرة بتفسير التوحيد والشرك والكفر بغير معانيها الحقيقية .

(1) سورة البقرة، الآية: (165) .

(2) انظر: تفسير العياشي (1/72) ، والبرهان (1/172) ، والصافي (1/156) .

(3) سورة الأعراف، الآية: (30) .

(4) تفسير الصافي (1/571) .

(5) سورة النساء، الآية: (48) .

(6) تفسير العياشي (2/245-246) ، والصافي (1/361) ، والبرهان (1/375) ، وتفسير نور الثقلين (1/488) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت