فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 57

2.قطع النهر بواسطة الآليات البرمائية

3.بواسطة العبارات

4.ردم أماكن العبور بواسطة الأتربة، والأخشاب والمواد المتوفرة، فقد بنيت الجسور في الحرب العالمية الثانية من الأخشاب لصعوبة توفر الحديد والصلب، كما استخدم السكان المحليين في بناء الجسور مقابل الأجر.

ويعد بناء الجسور من أهم وسائل قطع العوائق التي تواجه حركة الجيوش سواء في العمليات الهجومية، أو في عمليات الانسحاب والخروج من ميدان المعركة، ا, في تعزيز القوات المتقدمة، وتقصير المسافات، واختصار الوقت والجهد المبذول في الاتصال بالقوات المتقدمة وتزويدها ز ويقسم الخبراء العسكريون الجسور العسكرية حسب أهدافها إلى ثلاثة أنواع:

النوع الأول: الجسور الهجومية:

وهي تلك التي يتم بناؤها في ميدان المعركة المتقدم وتحت نيران العدو المباشر، ويعد أمر بنائها حيويا وضروريا لنجاح العمليات العسكرية وتحقيق استراتيجية الحرب.

النوع الثاني: جسور الدعم والمساندة:

وهي تلك الجسور التي يتم بناؤها بعد تقدم القوات وانتقال ميدان المعركة للأمام، يتم بناؤها بهدف تعزيز القوات وإدامة الاتصال معها ز

النوع الثالث: جسور الاتصال والتزويد:

وتبنى في مؤخرة القوات، حيث لا تكون هناك حاجة للإسراع في بنائها لأن الغاية من بنائها ليس عبور القوات، بقدر ما هو تقصير مسافات الاتصال مع القوات المتقدمة من أجل التزويد. وتمتاز تلك الجسور بقوتها وكبر حجمها وقوة تحملها.

وتبنى الجسور الهجومية كما سبق و أسلفنا في ميدان المعركة المباشر وتحت نيران العدو، لذا فإن وتق بنائها يجب أن يكون قصيرا، فقد وضع الخبراء العسكريين مدة خمسة دقائق لبناء الجسور الهجومية الصغيرة التي تقطع عوائق يتراوح عرضها بين 18 إلى 30 مترا، والوقت الأمثل لبنائها هو 3 دقائق. وتستخدم هذه الجسور لعبور القوات المباشر، ومن ثم تزال ليمكن استخدامها مرة أخرى في حالة تعرض تلك القوات لعوائق أخرى.

ونظرًا لصغر تلك الجسور التي غالبًا ما تكون محمولة على آليات مرافقة للقوات المتقدمة، وفي كثير من الأحيان الدبابات نفسها، فإن أعدادًا كبيرة منها يجب أن ترافق القوات المتقدمة، خاصة وان معظم الخنادق والممرات التي يتوجب على القوات المتقدمة قطعها لا توجد على الخرائط مسبقًا. وهناك بعض الجسور التي تحمل بواسطة الطائرات العمودية، وتقام بواسطتها لتسهيل حركة القوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت